سياسة

الأربعاء,16 أكتوبر, 2019
تشكل الحكومة: هل يكون انتخاب قيس سعيد عامل ضغط في مشاورات الأحزاب؟

لم تنبثق عن الانتخابات التشريعية أغلبية واضحة لتشكيل حكومة، ما جعل القوى السياسية المتصدّرة المشهد البرلماني تدخلُ في مفاوضات شاقّة بدأت حتى قبل تنصيب البرلمان الجديد.
وأعلنت النهضة عن قاعدة اختيارها للحكومة القادمة، حيث قال القيادي في حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي إن الحركة انطلقت في المشاورات من أجل تشكيل الحكومة، موضحا أن اللقاءات كانت مع أشخاص وليست بصفة رسمية مع ممثلين من حركة الشعب وتحيا تونس والتيار الديمقراطي وائتلاف الكرامة.
وشدّد الجلاصي لدى حضوره اليوم في برنامج “هنا شمس”، اليوم الأربعاء، على أن الحركة لن تدخل في مشاورات مع حزبي قلب تونس والحزب الدستوري الحر، معتبرا أن قيادات النهضة سياسيون وأذكياء وقد عادوا مجددا إلى المقاهي التي قاموا فيها بحملاتهم الانتخابية للاطلاع على آراء ناخبيهم بخصوص شخصية رئيس الحكومة القادمة ثم الهياكل المحلية ومجلس الشورى.
وشدد على أن الأولوية الحالية للحركة هو تشكيل حكومة قوية وناجعة، معتبرا أن علاقة رئاسة الجمهورية مع بقية مؤسسات الدولة منها رئاسة الحكومة والبرلمان ستكون ذات طبيعة خاصة، ملاحظا أن رئيس الجمهورية المنتخب قيس سعيّد هو نمط آخر من التفكير اختاره التونسيون وأن العلاقة بينه وبين مؤسسات الدولة ستكون من نوع خاص لأنه ليست له كتلة برلمانية وأن كتلته هي الشعب.
وقال “سنجد طريقة أخرى في إدارة السياسة”، متوقعا أن انتخاب سعيّد بتلك الأغلبية ستمثل عامل ضغط على الأحزاب لتسهل العمل في ما بينها”.