سياسة

الأربعاء,20 سبتمبر, 2017
تحالفنا من النداء مبرّر و تحالف النداء مع غيرنا غير مبرّر… منطلقات نقد الجبهة الشعبية للإئتلاف الحكومي تثير جدلا

تشهد الساحة السياسية في تونس منذ إنتخابات 2014 تشريعية و رئاسية تصاعدا ملحوظا لوتيرة الهجمات التي تشنها الجبهة الشعبيةعلى التحالف القائم بين حركتي النهضة و نداء تونس الذي كان حليفا للجبهة الشعبية لإسقاط الحكومة التي مثلت النهضة أبرز ركائزها قبل ذلك.

إنتقادات الجبهة الشعبية للتوافق أو لإفرازات الحوار الوطني بعد ظهور نتائج إنتخابات نهاية سنة 2014 أخذت منحى إيديولوجيا بالأساس يجعلها في كلّ مرّة تسقط في تبرير الموقف بتبرير تحالفات سابقة و من ذلكما ورد على لسان القيادي بالجبهة الشعبية زهير حمدي الذي إعتبر إن تحالف نداء تونس والجبهة الشعبية صيف 2013 كان محكوما باطار زمني محدد مبرزا ان :” الالتقاء كان مرحليا لإنجاز مهمة إخراج المجموعة التي كانت تحكم تونس( الترويكا)  وأساءت إليها والمسؤولة عن الإرهاب والعنف السائد ومن ثمة تجرى الانتخابات في إبانها.”

وتابع: “اعتبرنا منذ حكومة المهدي جمعة أن المهمة التي التقينا من أجلها انجزت وانتهت.” وأكد حمدي اليوم  الأربعاء 20 سبتمبر ببرنامج “ماتينال” في إذاعة “شمس اف ام”أنه لم يكن هناك زواج بين الجبهة والباجي قايد السبسي حتى يكون هناك طلاق”.

وذكر بالاحداث التي سبقت التحالف قائلا  :” الدماء كانت تسيل وكانت الجبهة من أكثر القوى المتضررة لخسارتها شهيدين… فالوضع لم يكن مثلما هو عليه اليوم فالآن نتحدث عن التنمية أما آنذاك فقد كنا في وضع دفاع عن الوجود ولم يكن لنا من خيار غير الالتقاء مع القوى التي تؤمن بمدنية الدولة.”

جدير بالذكر ان سجالا وتبادل اتهامات انطلقا مؤخرا بين حمة الهمامي الناطق باسم الجبهة الشعبية والباجي قائد السبسي رئيس الجمهورية .

وكان الهمامي قد حمل الرئيس مسؤولية تدهور الوضع في تونس ،موجها له انتقادات لاذعة منها سعيه لتوريث نجله في السلطة . من جانبه رد قائد السبسي على تصريحات الهمامي بنعته بالفسق ،وبتوجبه انتقادات لليسار .