سياسة

الإثنين,18 سبتمبر, 2017
تأجيل الإنتخابات البلديّة…رسالة سيئة وخسائر بأكثر من 5 مليارات

قال أنور بلحسن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بالنيابة اليوم الاثنين 18 سبتمبر 2017، إن تأجيل الانتخابات سوف يكبد مصاريف إضافية مضيفا ”إذا تم التأجيل مدة 3 أشهر فإن الخسائر ستقدر بـ5 مليارات على الأقل.

واعتبر بلحسن أن الإشكالية الأكبر ستكون في تأجيل الانتخابات دون تحديد موعد آخر مشيرا إلى أن جميع الأطراف تتحمل المسؤولية إذا تم التأجيل. وأكد أن هيئة الانتخابات مستعدة لإتمام مسارها خاصة وأنه سيتم اليوم كتابة مراسلة لوزارة الخارجية بخصوص إجراء الانتخابات الجزئية في ألمانيا لإعلام السفارات والقنصليات.
واعتبر بلحسن أنه إذا تم إصدار الأمر اليوم فإن باقي الإجراءات من إعلام السلطات الألمانية وعرض الروزنامة والمخطط على مجلس نواب الشعب، ستتم على أكمل وجه.
وأفاد رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بالنيابة أن غدا الثلاثاء 19 سبتمبر الجاري هو أول تاريخ لقبول الترشحات مؤكدا أن الهيئة جاهزة لذلك خاصة بعد العمليات البيضاء التي تم تنظيمها.
وأشار في نفس السياق إلى أن آخر اجل لصدور أمر دعوة الناخبين هو اليوم وإذا لم يتم إصداره فإنه من المستحيل أن تتم الانتخابات في موعدها.
وقال أنور بلحسن إن التأجيل ليس بالأمر الجيد في كل الحالات لأنه سيعمل على تراجع منسوب الثقة في العملية الانتخابية والهيئة العليا المستقلة للانتخابات .
وبخصوص القانون 23 أكد بلحسن أنه يتضمن عدة ثغرات أدت إلى الوقوع في عدة مشاكل منها مشكلة التفويض، داعيا إلى أهمية تعديل نص هذا القانون.

من جانبه، أقر الوزير المكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان مهدي بن غربية، صباح اليوم الإثنين ، إن “تأجيل تاريخ الإنتخابات البلدية رسالة سيئة عن تونس”.

وتابع بالقول:” نحن كسلطة تنفيذية في الحكومة لدينا وعي وأيضا في رئاسة الجمهورية بمدى تأثير التأجيل على صورة تونس والسلطة التنفيذية  قامت بكل ما في وسعها من أجل إجراء الإنتخابات في 17 ديسمبر 2017 لكن اليوم يوجد إستحالة لأن دعوة الناخبين تتم يوم 18 سبتمبر وتقديم القائمات المترشحة تتم يوم 19 سبتمبر  ولا بد في هذا اليوم يكون هناك أوامر ترتيبية مصدرة من طرف هيئة الإنتخابات وتكون منشورة في الرائد الرسمي وهذا غير ممكن لان الأوامر الترتيبية حسب القانون الأساسي لهيئة الإنتخابات لا يمكن التأشير عليها إلا من طرف رئيسها وهو غير موجود اليوم”.

وأكد بن عربية أن  تأجيل الإنتخابات البلدية “أمر واقع”، مشيرا إلى أن الأسوأ من تأجيلها بقاءها في تاريخ غير محدد، معبرا عن تمنياته بالإعلان عن التاريخ القادم لإجراءها  بعد إجتماع اليوم.