عالمي عربي

الأربعاء,12 فبراير, 2020
بين تركيا وسوريا.. تصعيد وتهديد بالمواجهة المباشرة على الميدان

دخل التصعيد السوري التركي في محافظة إدلب مرحلة جديدة قد تؤدي إلى تدهور أكبر للوضع، خاصة بعد مهاجمة قوات النظام السوري لجنود أتراك ما أدّى إلى مقتل 5 أتراك.
ونبّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء من أن الجيش التركي سيضرب قوات النظام السوري في حال كررت اعتداءاتها على الجنود الأتراك، حتى لو كان ذلك خارج المناطق المشمولة باتفاق سوتشي متابعا أنّه “حال اعتداء قوات النظام السوري على قواتنا، سنضربها حتى في المناطق غير المشمولة باتفاق سوتشي”.
وقال أردوغان إن الطائرات التي تقصف المدنيين في إدلب لن تستطيع التحرك بحرية كما كان في السابق، مشيرا إلى أن تركيا لن تظل صامتة حيال ما يجري في إدلب، رغم تجاهل الجميع للمأساة هناك.
وشدد أردوغان على أنه “لن يكون أحد في مأمن بمكانٍ أُهدر فيه دم الجنود الأتراك، ولن نتغاضى بعد الآن عن عمالة أو حقد أو استفزاز أي كان”، مجددا إصرار بلاده على خروج النظام السوري إلى ما بعد نقاط المراقبة بحلول نهاية فيفري.
وذكرت مصادر إعلامية أن الجيش التركي أقام نقطة مراقبة عسكرية جديدة شرقي مدينة بنش بريف إدلب، جاء ذلك عقب هجوم معاكس شنته قوات المعارضة على قوات النظام وسيطرت على عدة أحياء من بلدة النيرب ريف المدينة.
وتمكنت قوات المعارضة السورية يوم أمس من إسقاط مروحية عسكرية تابعة للنظام في محافظة إدلب مما أدى لمقتل طاقمها، وقال مراسل الجزيرة إن فصائل المعارضة السورية و”الجبهة الوطنية للتحرير” أسقطتا المروحية قرب بلدة النيرب وهي ثاني مروحية يخسرها النظام في إدلب خلال 24 ساعة.
وفي سياق متصل، قالت الرئاسة الروسية إن الرئيس فلاديمير بوتين ناقش مع نظيره التركي -في اتصال هاتفي- الصراع المتصاعد في محافظة إدلب السورية.
وأضاف الكرملين أن بوتين وأردوغان اتفقا على أهمية تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية بخصوص سوريا، وكذلك ضرورة مواصلة الاتصالات بين بلديهما بشأن هذا البلد من خلال الوكالات المعنية.
وفي السياق ذاته، قال وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو إن وفدا من بلاده سيزور موسكو خلال الأيام المقبلة لبحث الصراع المتصاعد في منطقة إدلب.