سياسة

الجمعة,24 مايو, 2019
بعد فشل مخططاتها..الصّحف الإماراتية تضغط على زرّ السرعة القصوى وتشنّ هجوما جماعيا على حركة النهضة

لم تهدأ الصحف الإماراتية منذ أمس الخميس، حيث لم تتوقف عن نشر مقالات أحادية الجانب لا هدف لها سوى استهداف حركة النهضة وكيل الاتهامات لها بشكل غير مسبوق، هجوم يرى مراقبون أنه متوقع بعد أن فُضحت مؤامرات الإمارات وأُخرجت مساعيها المحمومة لضرب الانتقال الديقراطي في تونس إلى العلن.

ونشرت صحيفة “ارم النيوز” الإماراتية أمس الخميس تقريرا تحت عنوان “مساعٍ لتشكيل تحالف انتخابي واسع تربك النهضة في تونس “، واكدت الصحيفة في ذات المقال ان التحالفات الانتخابية أربكت حركة النهضة والتي تلقبها الصحيفة في العادة بحزب الإخوان، كما اثثت الصحيفة مقالها بتقرير مصوّر يتهم بوضوح حركة النهضة بتخوين بقية السياسيين والتشويش على تحالفاتهم.

ذات الصحيفة نشرت اليوم الجمعة 24ماي، تقريرا ثاني فيه هجوم واضح على حركة النهضة تحت عنوان” تونس.. مقترح قانوني لتصنيف النهضة الإسلامية حركة إرهابية”، وتضمن التقرير مداخلة للنائبة فاطمة المسدي التي تحدثت عن مبادرة تشريعية لتصنيف حركة النهضة منظمة ”إرهابية“، مع العلم أن المسدي من أكثر السياسيين الذين لا يترددون بالادلاء بتصريحات عدائية ضد حركة النهضة في الصحف الاماراتية.

من جانبها، نشرت صحيفة العين الإماراتية مقالا ينضوي تحت ذات الهدف ألا وهو ضرب حركة النهضة، يحمل عنوان “أسبوع تونس.. تحالفات انتخابية لمواجهة الإخوان وإحباط عملية إرهابية ” ، واكد صاحب المقال ان” الحراك السياسي يسعى إلى إعداد العدة لبناء جدار انتخابي قوي يغلق منافذ التمدد الإخواني في تونس، ويوصد الباب أمام التحالفات الهجينة التي استفادت منها حركة النهضة طيلة 8 سنوات”.

يذكر أنّ صحيفة لوبوان الفرنسية نشرت مقالا هذا الاسبوع أكدت فيه إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يتبع سياسة شاملة في العالم العربي من الجزائر إلى اليمن، قائمة على دعم القوى الاستبدادية بكل الوسائل وخنق كل محاولة ديمقراطية في العالم الإسلامي لتجنب أي عدوى ثورية يمكن أن تصل إلى بلده.

وأعلنت ادارة الفايسبوك مؤخرا أنها قامت بحظر عشرات الحسابات والصفحات التي تديرها شركة أرشيماد الإسرائيليةـ واشارت تقارير دولية إلى أن هذه الشركات تدير حساباتها بتمويل من دولة الإمارات بقصد التأثير على سير الانتخابات التونسية وإرباك المشهد السياسي عبر ضرب حركة النهضة ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، الأمر الذي أثار حفيظة احزاب وشخصيات وطنية وسياسية استنكرت التدخل الاماراتي في تونس .