رياضة

الأربعاء,11 يناير, 2017
بعد عدم دعوتهم لمنتخباتهم.. بن حتيرة وزياش يعكسون الهجوم.. وفغولي يلزم الصمت

عادة ما تثير قائمات المنتخبات للمسابقات الإقليمية والقارية والدورية كثير من تحفظات لدى الجماهير الرياضية وكثير من الانتقادات لدى وسائل الإعلام ولكن أن ينتقل هذا الأمر إلى اللاعبين الذي يحتجون على إدراج أسمائهم من عدمه فهذا يعتبر بدعة في تاريخ كرة القدم مثل الذي حصل مع اللاعب التونسي أنيس بن حتيرة أو المغربي حكيم زياش أو الجزائري سفيان فغولي.

وعبّر أنيس بن حتيرة، لاعب دار مشتات الألماني لكرة القدم، استياءه من قرار البولندي هنري كاسبارجاك، استبعاده من المنتخب التونسي، معبّراً عن شعوره بالاستغراب من المعاملة التي تلقاها من الجهاز الفني للمنتخب التونسي.

وكتب بن حتيرة رسالة وجهها إلى الجماهير الرياضية في تونس، على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قائلاً: “إلى الشعب التونسي.. السلام عليكم، في البداية أريد أن أشكركم على تشجيعاتكم الحارة والمتواصلة من قبلكم خلال الأيام الأخيرة، بارك الله فيكم”.

وأضاف: “مثلكم، فوجئت، وتألمت عندما علمت بعدم توجيه الدعوة لي دون أي سبب لأكون مع المجموعة التي ستمثل تونس في كأس أمم أفريقيا، لقد أصبت بخيبة أمل، أن أجد نفسي خارج المجموعة، ولكن ما زاد في مرارة الخيبة هو كيفية التعامل معي، فلم يتم حتى مجرد الاتصال بي وهو ما أعتبره في خانة قلة الاحترام”.

وختم بن حتيرة رسالته مؤكداً مساندته المطلقة لمنتخب نسور قرطاج في الامتحان الصعب الذي ينتظره في الغابون قائلا: “رغم ذلك فأنا سأكون مع منتخبنا الذي أتمنى له من كل قلبي النجاح في البطولة الأفريقية، ان شاء الله.. ربي يوفقكم”.

من جهته، أكدت مصادر مقرّبة من الدولي المغربي، حكيم زياش، أن اللاعب أكد أنه لن يلعب مجدداً للمنتخب المغربي لكرة القدم، ما دام يُشرف عليه المدير الفني الحالي، الفرنسي هيرفي رونار، وذكرت المصادر ذاتها أن اللاعب المغربي عبّر عن استيائه العميق، جرّاء إقصائه من قائمة المدعوين لحضور نهائيات كأس أفريقيا للأمم المقبلة في الغابون، ليقرّر اعتزال اللعب لصفوف المنتخب المغربي على الأقل في الوقت الراهن.

وفوجئ العديد من المتابعين للشأن الكروي في المغرب، لعدم اختيار زياش ضمن لائحة المنتخب المغربي المشاركة في أمم أفريقيا المقبلة، خصوصاً أن اللاعب يُعدّ من أفضل العناصر بالدوري الهولندي الممتاز، ويلعب لأحد أعتى الأندية هناك، وهو أياكس أمستردام، والذي انتقل إليه في صفقة لافتة قدرت بـ 11 مليون يورو، في آخر أيام الميركاتو الصيفي الأخير، قادماً من تفينتي الهولندي.

وكان رونار قد صرّح بأنه لم يستدع زياش، لكون المنتخب المغربي يملك كلاً من بلهندة وأمبارك بوصوفة كبدائل في المركز نفسه، والذي يشغله لاعب أياكس، قبل أن يتفاجأ المدرب هو الآخر بإصابة بلهندة، بعد إعلانه عن قائمة الـ 26 لاعباً الرسمية، والتي ستعرف توجّه 23 منهم إلى الغابون الشهر المقبل.

وأما اللاعب النجم الجزائري بفريق وست هام الإنقليزي سفيان فغولي فقد أكّدت مصادر قريبة منه تأثّره الشديد ولكنه حافظ على صمته في الوقت الراهن.

وكان المدرّب البلجيكي لمحاربي الصحراء جورج ليكانز عبّر أتأسف كثيرًا لاستبعاد سفيان فيغولي وكارل مجاني لأنهما من ركائز المنتخب. أعتقد أنهما ليسا جاهزين بسبب افتقادهما إيقاع المباريات. غيابهما عن بطولة كأس أمم أفريقيا لا يعني استبعادهما النهائي من المنتخب، عليهما العودة فقط للعب مع نادييهما.

وكان رئيس الاتحاد الجزائري محمد روراوة تعهّد بإبعاد المهاجم سفيان فيغولي نهائيا من المنتخب الوطني، وعدم استدعائه للمشاركة، في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون.