سياسة

الإثنين,13 فبراير, 2017
بعد شهر من الإعلان عن تشكيلها…”جبهة الإنقاذ” بلا أرضيّة تأسيسيّة و قد تغيّر إسمها

بعد شهر من الإعلان على تشكيلها مازال موعد إمضاء الأرضية التأسيسية لـ”جبهة الإنقاذ” معلّقا بعد تأجيله إلى موعد لاحق إثر تعطّل النقاشات و تواصل الجدل القائم صلب بعض الأحزاب ومكونات هذه الجبهة ناهيك عن بعض الإشكاليات الأخرى خاصّة ما خلفته عملية تسريب محضر جلسة من داخل مبنى السفارة الإماراتية يطلب فيه القيادي في هذه الجبهة رضا بلحاج دعما ماليا و إعلاميّا.

مع تعطّل إمضاء الأرضية التأسيسية لجبهة الإنقاذ برز إلى السطح الحديث عن فشل تشكل هذه الجبهة قبل ولادتها و برز حديث أيضا عن إشكاليات زعامة تسيطر على المشاورات إضافة إلى حديث عن إمكانية تغيير الإسم.

رئيس الحزب الاشتراكي محمد الكيلاني قال إن التحضيرات للأرضية السياسية لجبهة الإنقاذ مازالت متواصلة وإن هناك بعض الامور المتعلقة بها مازالت في طور النقاش والتشاور وأضاف في تصريح “للشاهد” أن هناك مشاورات من أجل مجموعة أخرى من الاحزاب للانضمام إلى جبهة الانقاذ من بينها حزب الخضر للتقدم وذلك من أجل توسيع هذه الجبهة واستقطاب أكبر عدد من المشاركين فيها.
من جهة أخرى، أكد محدثنا أن الإمضاء الرسمي على وثيقة “جبهة الانقاذ” سيكون خلال الأيام القليلة القادمة ولن يتعدى شهر فيفري.


من جانبه أكد النائب عن كتلة الحرة عبد الرؤوف الشريف أن النقاشات والمشاورات مازالت جارية لتركيز أرضية ملائمة ومتماسكة من أجل تكوين جبهة الإنقاذ التي ستعيد لتوازن السياسي للبلاد حسب تعبيره.


وأضاف عبد الرؤوف الشريف في تصريح “للشاهد” أن باب النقاش مازال مفتوحا أمام الأحزاب الأخرى والشخصيات السياسية والوطنية للالتحاق بالجبهة وأن اللقاءات أيضا لازالت متواصلة لاستقطاب عدد أكبر من لأحزاب والسياسيين.


كما أكد النائب عبد الرؤوف الشريف أن الجبهة السياسية تهدف إلى إرجاع التوازن للمشهد السياسي في تونس الذي أصبح خاضع منذ سنة 2014 لسيطرة الأحزاب السياسية الكبرى.
كما اعتبر محدثنا ان الغاية من تكوين الجبهة ليس الانتخابات البلدية وأنما تحقيق التوازن السياسي حسب تعبيره.