سياسة

الثلاثاء,13 فبراير, 2018
بعد تكثف حملات التشويه والشيطنة ضد النهضة في محاولة لضربها.. الغنوشي:”الجبهة الشعبية تحاول افتعال حرب أهلية في تونس”

لئن كثرت خلال الفترات الأخيرة ومع اقتراب معركة الاستحقاق الانتخابي البلدي، تكثفت حملات التشويه والشيطنة ضد حركة النهضة في محاولة لضربها و تحريض الرأي العام ضدها.

و مع ارتفاع وتيرة هذه الحملات، اتخذت حركة النهضة قرار صد هذه الأطراف و وضع حد لحملاتها.

و اتهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ائتلاف الجبهة الشعبية بمحاولة افتعال «حرب أهلية» في تونس، عبر محاولة تغييب النهضة وتحميلها مسؤولية الإرهاب وإفساد العملية الديمقراطية في البلاد.

وقال الغنوشي في تصريح إذاعي الأحد تعليقا على اعتبار أحد نواب «الجبهة» أن حركة «النهضة» ليست حزبا سياسيا «هناك مراهنة على إفساد العملية الديمقراطية لانه عندما تغيّب حزبا سياسيا انتخبه مليون او مليون ونصف مليون مواطن، وتقول إنه ليس حزبا سياسيا وتصفه بأنه إرهابي وتحمله مسؤولية الإرهاب، وذلك يعني أنك راهنت على حرب أهلية وتريد رمي مليون ونصف في عرض البحر. من أنت حتى تحكم على مليون ونصف وتلقي بهم في البحر؟».

تصريح الغنوشي جاء بعد يوم فقط من تهديد حركة النهضة في بيان رسمي لها بمقاضاة وسائل الإعلام والصحافيين على خلفية ما اعتبرته مشاركة في حملات تشويه وتحريض ضدها وضدّ قيادييها لدى فتح العديد من الملفات ومنها المساهمة في خلق مناخ مناسب للإرهاب وشبكات تسفير الشباب إلى بؤر التوتر ومصادر تمويل الحركة المثيرة للجدل منذ عام 2011.

و أشارت حركة النهضة إلى أن هذا القرار «هو دفاع عن منجزات الثورة في بيئة ديمقراطية نظيفة، وفي إعلام حر ومهني يحترم عقول التونسيين ويخدم الأجندة الوطنية، كما هو دفاع عن مشروع الحركة وإسهاماتها في خدمة تونس وعن نضالات شهدائها ومساجينها ومهجّريها من النساء والرجال».