قضايا وحوادث

الأحد,8 يناير, 2017
بعد إعترافات جديدة بتصفية الشورابي و القطاري…نقاط إستفهام وإنتقادات و إتهامات للدولة التونسيّة و لوزارة الخارجيّة

بثّت قناة “ليبيا الحدث” ليلة البارحة السبت 7 جانفي 2017 إعترافات لإرهابي ليبي يدعى “عبد الرزاق ناصف عبد الرزاق علي” قال فيها أنه تم اغتيال الصحفيين سفيان الشورابي ونذير القطاري في ليبيا، وذلك بعد القبض عليهما من طرف مجموعة ‘سراج الغفير’ ونقلهما إلى مزرعته ثم التحقيق معهما.
 
وأضاف أن الشخص الذي نفذ عملية اغتيال الصحفيين التونسيين هو أبو عبد الله ضياحي ويحمل الجنسية التشادية.
 
وقال الإرهابي الداعشي أن عملية اغتيال سفيان ونذير جاءت بعد فشل عملية المقايضة مع الحكومة التونسية حول إطلاق إرهابي يكنى “انيس الديك” تم القبض عليه بتونس، مؤكدا أنهما دفنا في غابة في درنة.
من جانبها و تعليقا على هذه الإعترافات قالت سنية رجب والدة الصحفي نذير القطاري ان متأكدة ان ابنها وزميله سفيان الشورابي المختطفين في ليبيا ما يزالان على قيد الحياة وأنهما موجودان لدى الجيش الليبي وأضافت والد القطاري في تدوينة نشرتها على حسابها بموقع الفيسبوك ”لا اقبل اي عزاء عزوني فقط في دولتي التي تركت ابنائي يتلاعبون بمصيرهم جهة ليبية فقط لتستعرف بها و تتعامل معها”.
مباشرة إثر الإعترافات إنطلقت موجة من التشاؤلات و الإستفهامات على شبكات التواصل الإجتماعي بين من صدّق الإعترافات و من يكذّبها و لكن البارز في التعليقات حجم الإنتقادات الموجّهة لوزارة الخارجيّة التونسية على عدم قيامها بدورها اللازم و عدم تحملها لمسؤولياتها في هذا الملف.
التعليقات على شبكات التواصل الإجتماعي توجهت بالنقذ الشديد أيضا لخليفة حفتر الذي لم تقم الحكومة الموالية له بإستخراج الجثث التي تحدّثت عنها حكومته المؤقتة قبل أشهر و عرضها على التحليل للتأكّد من صدق الإعترافات الواردة على لسان إرهابيين.