سياسة

الأربعاء,11 يناير, 2017
بعد أشهر من المشاورات و رغم أزماتها الداخليّة…مجموعة “إنقاذ النداء” و مشروع تونس و الوطني الحر يعلنون غدا جبهة سياسية جديدة

ستعقد مجموعة الأحزاب و الشخصيات الوطنية المجتمعة، في إطار تأسيس جبهة سياسية وسطية، إجتماعها التشاوري الأخير ليتم على إثره المصادقة على “وثيقة تكوين الجبهة السياسية الجديدة”.

وسيتم يوم غد الخميس تلاوة ” وثيقة التأسيس ” خلال نقطة صحفية بمقر القيادة المركزية لحزب الإتحاد الوطني الحر.

وستضم هذه الجبهة السياسية عدة أحزاب على غرار حركة مشروع تونس وحزب الاتحاد الوطني الحر ومجموعة من القيادات المنشقة عن حركة نداء تونس عدد من الأحزاب الأخرى.

و يأتي الإعلان عن ميلاد هذه الجبهة السياسية الجديدة بعد أشهر من المشاورات التي جمعت بين عدد من الأحزاب السياسيّة التي ترفع شعار “البحث عن توازن المشهد السياسي” التي مثلت أغلبها جزءا منه إلى حدود أسابيع قليلة ماضية.

و كانت ردود الأفعال قد تباينت بين متكهّن بالفشل و متوقعين لنجاح هذه الجبهة السياسية الجحديدة مع الإعلان عن إنطلاق المشاورات السابقة لتأسيسها و تعيش الأحزاب المكونة لها أزمات خانقة في داخلها بعد الإستقالات المتتالية التي عصفت خاصة بحزبي الوطني الحر و حركة مشروع تونس.

جدير بالتذكير أن أبرز الأحزاب السياسية التي إتفقت و ستعلن غدا عن وثيقة تأسيسية لجبهتها السياسية الجديدة كانت قد شاركت في مشاورات أطلقها رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي بداية صائفة سنة 2016 لتشكيل حكومة وحدة وطنية و قد أمضت كلها على “وثيقة قرطاج” غير أنها وجها نقدا لاذعا في الأسابيع الأخيرة لحكومة يوسف الشاهد و إتهمتها بخرق الوثيقة المذكورة.