سياسة

الأربعاء,21 أغسطس, 2019
بسبب تحالفهما السابق مع النهضة.. تبادل التهم بين عبيد البريكي والجيلاني الهمّامي

تبادلا الوجهان اليساريان الجيلاني الهمّامي وعبيد البريكي التهم بشأن الانتماء لليسار والتحالف مع حركة النهضة وذلك أثناء حضورهما في برنامجين مختلفين في قناة التاسعة.

وقال القيادي في حزب العمال والجبهة الشعبية الجيلاني الهمّامي إنّ عبيد البريكي تحالف مع حركة النهضة من خلال الدخول في حكومة يوسف الشاهد لذلك فهو لا يمثّل اليسار وليس من مرشّحي اليسار في الانتخابات التشريعية.

البريكي ردّ على الهمامي خلال حضوره البارحة في برنامج “ساكن قرطاج” الذي يبثّ على قناة التاسعة حيث أكّد أنّ أنه شارك في منظومة الحكم الفاشلة بقوله ” شاركت في الحكومة باستشارة ثلاثة أمناء عامين من اتحاد الشغل وإذا كان اليسار جبهة 18 أكتوبر فأنا لست يساريا…”

واعتبر أن اليسار لم يؤمن بعد بأنه طالب حكم ويتعامل مع الأمر بتخوف ويخيّر الخروج من اللعبة عندما لا يجد مبادئه موضحا أن الفكر يساري والتقدمي خلق للحكم.

تجدر الإشارة إلى أنّ هيئة 18 أكتوبر للحقوق والحريات تشكّل في 2005 من عدة أحزاب وشخصيات تونسية معارضة لنظام الرئيس لزين العابدين بن علي، وأخذت اسمها من تاريخ 18 أكتوبر 2005 تاريخ بداية اضراب جوع شنه 8 معارضين من تيارات سياسية وهم حمة الهمامي وسمير ديلو ولطفي حجّي والعياشي الهمامي وعبد الرؤوف العيادي وأحمد نجيب الشابّي ومختار اليحياوي ومحمد النوري.

وبخصوص إمكانية التحالف مع حركة النهضة أجاب البريكي قائلا ” لن نتحالف سياسيا مع حركة النهضة وهي مسألة محسومة بشكل واضح وكرئيس جمهورية عمليا لا يمكن أن نكون معها في تحالف.

وأكد أن التحالف بين والنداء كان طبيعي نظرا للمصالح الاقتصادية المشتركة معتبرا أن لرئيس الراحل الباجي قائد السبسي وعد ناخبيه بأنهم خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا لكنها التقيا.

وتابع قائلا ” بالنسبة لنا خطان متوازيان لن ولم يلتقيا” مشيرا الى ان من يروجون أن الحل الاقتصادي لتونس يكمن في المنظومة الليبرالية خاطئ وتونس تحتاج لاقتصاد تضامن اجتماعي يحقق العدالة وفق تصريحه.

ويعتبر عبيد البريكي من مؤسسي حركة الوطنيين الديمقراطيين مع شكري بلعيد إلا أنه عند تقديم التأشيرة القانونية للحزب في 2011، فضّل تكريس وقته للعمل النقابي وترك المجال السياسي، ومع ذلك ترأس مؤتمر توحيد الحزب في 2012 بين حزبي حركة الوطنيين الديمقراطيين وحزب العمل الوطني الديمقراطي ومستقلين.