نقابات

الأربعاء,1 مايو, 2019
برامج انتخابية تقترحها المنظمات على الأحزاب: مَن يستقطب الآخر؟

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية القادمة كثّفت الأحزاب نشاطاتها استعداد لهذا الموعد المهم فيما تسعى المنظمات الوطنية لكي يكون لها دور في هذه الانتخابات التي تعتبر مفصلية في مستقبل تونس.
ورغم أن القانون يمنع على هذه المنظمات دخول الانتخابات بقائمات فإنّ منظمتي الشغل والأعراف تسعيان إلى صعود أحزاب سياسية تطبّق رؤيتهما في الحكم في الخمس سنوات القادمة.
وفي هذا السياق، أعلن الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، أن مشاركة الاتحاد في الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة لن تكون بصفة مباشرة بل على الطريقة التي توخاها الاتحاد على امتداد تاريخه وذلك عبر البرامج والرؤى.
وأفاد الطبوبي، خلال تجمع عمالي نظمه الاتحاد بساحة محمد علي بالعاصمة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للشغل اليوم الأربعاء 1 ماي 2019، بأن الاتحاد بصدد إعداد برنامج اقتصادي واجتماعي ضمّنه رؤيته لما يمكن أن تكون عليه تونس الغد.
وتابع بالقول “أردنا أن يكون هذا البرنامج مرجعا يقود منظورينا من النقابيات والنقابيين في اختيارهم لمن سوف يمثلهم كمواطنات ومواطنين في مجلس نواب الشعب وفي أعلى هرم السلطة”.
من جانبه، أعلن رئيس منظمة الأعراف سمير ماجول أنّ المنظمة تستعد لإطلاق وثيقة قد تكون مرجعا وخارطة طريق لمواصلة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي.
وأضاف أنّ هذه الوثيقة ستوضع على ذمة الأحزاب المناصرة للنمو الاقتصادي ودفع عجلة التنمية قبل الاستحقاقات الانتخابية القادمة، حسب تصريحه.
وستكون الأحزاب في تونس أمام فرضية واحدة وهي محاولة استمالة هذه المنظمات الوطنية التي ينتمي لها عدد مهم من أبناء الأحزاب كما ينتمي لها أيضا نسبة عالية جدا من الناخبين في الاستحقاق القادم.
ويبدو أنّ البرامج الانتخابية التي سيتم تقديمها من قبلي المنظمتين ستكون بمثابة شرط المساندة لمن يريد دعم الأعراف والعمال.