سياسة

السبت,12 أغسطس, 2017
بالإضافة إلى فشله الإتصالي و طرده سابقا من القصبة…نداء تونس يوجّه تهما خطيرة للمستشار الإعلامي لرئيس الحكومة

مثّل الفشل الإتصالي الذي لازم الوزارات موضوع جدل دائم و قائم في تونس في السنوات الأخيرة و بالرغم من ذلك فإن الوزارات و المسؤولين الحكوميين يصرّون دائما على إستعمال و توظيف نفس الوجوه و يسقطون بشكل فاضح في نفس الإشكالات التي ترتقي إلىحدّ جرائم إتصالية في الكثير من الأحيان.

خالد شوكات القيادي في حركة نداء تونس طالب رئيس الحكومة يوسف الشاهد بالإقالة الفورية لمستشاره لشؤون الاعلام والاتصال مفدي المسدي.

وأضاف شوكات: “كان يفترض  على يوسف الشاهد عند تعيينه لهذا الشخص كمستشار له، الرجوع إلى سلفه  الحبيب الصيد رئيس الحكومة السابق، الذي سبق له أن طرده من نفس موقعه الذي شغله من قبل خلال حكومة مهدي جمعة والفترة الأولى من حكومة الصيد.”

وقال ذات المتحدث:” بالنظر إلى ما نوليه من حرص على حسن العلاقة بين الحكومة والحزب الأول في الائتلاف الحاكم والبلاد، ورغبة منا في تنقية الأجواء من كل الشوائب، وضمانا لعدم العودة إلى الأساليب البالية في إدارة شؤون الإعلام والاتصال، وتفاديا لأي تصعيد لا نرى البلاد في حاجة إليه، فإننا ندعو بكل وضوح رئيس الحكومة إلى إقالة مستشاره للإعلام والاتصال بشكل فوري، وكف محيطه عن إيذاء حركة نداء تونس وإنهاء كافة الأعمال الساعية إلى تشويهها والمس من قياداتها ونوابها، ولا نحب أبدا أن يصل الأمر إلى استجواب برلماني أو أزمة سياسية، إذ يكفي البلاد ما هي فيه، ويكفيكم تحمل أعباء الحكم الجسام بما ينسجم مع القوانين والفضيلة”.

وبيّن شوكات الوزير والناطق الرسمي السابق للحكومة”: لقد ثبت لدينا في حركة نداء تونس  بما لا يدع مجالا للشك أن مستشار رئيس الحكومة للإعلام والاتصال مفدي المسدي يشرف بشكل شخصي ومباشر منذ أشهر على أعمال ذات طبيعة عدائية تستهدف الاساءة لحركة نداء تونس وتشويهها والتحريض على قياداتها والتشجيع على النيل منهم بطريقة ممنهجة، مستغلا في ذلك موقعه لترهيب وترغيب من يشاء من وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة والإلكترونية، غير متورع حتى في تسخير أدوات السلطة المختلفة للنيل ممن يعتبرهم خصوما ومجازاة من يصنفهم مقربين وأصدقاء، وفِي تشكيل غرف سرية تضم إعلاميين واتصاليين ومدونين للنيل من النداء حزبا وقيادة.”

وأضاف قائلا: “لقد حرصنا في حركة نداء تونس ما أمكننا على بناء علاقة بناء كحزب أول مع رئيس الحكومة، انطلاقا من قناعتنا بدورنا كحزب رئيسي في البلاد ساهم في صياغة وثيقة قرطاج وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، غير أننا اصطدمنا منذ البداية بمفهوم غريب للوحدة الوطنية قضى بايقاف جميع الأحزاب على نفس المسافة، سواء الحزب الذي احرز 86 نائبا، أو ذلك الذي له مقعد واحد، هذا الى جانب استعداد رئيس الحكومة للتعامل ولقاء قيادات جميع الأحزاب مهما كان وزنها هامشيا، الا قيادة حزبه، وقد زاد الطين بلا سلوك محيط الشاهد المعادي للحركة، فعلى امتداد أشهر سخرت إمكانيات الحكومة الإعلامية والاتصالية لضرب الحركة وتشويهها”.