سياسة

الثلاثاء,22 أغسطس, 2017
النداء يسطو على حزب منشق عنه و على مبادرته السياسية

مع إقتراب الانتخابات البلدية المزمع إجرؤها في 17 ديسمبر القادم، تتسارع الأحزاب السياسية في البلاد إلى التركيز على الجانب الاقتصادي في البلاد الذي يعاني من ازمة حادة منذ سنوات.

 وقد تعددت الدعوات مؤخرا لعقد حوار اقتصادي، يفضي إلى مبادرة وطنية اقتصادية واجتماعية، على غرار مبادرتي السبسي الابن وحركة “تونس اولا” الذي أسسه قياديون مستقيلون  من نداء تونس منهم رضا بالحاج وخميس قسيلة وبوجمعة الرميلي،و الذي يُعتبر من أشد المعارضين للمدير التنفيذي لنداء تونس حافظ قائد السبسي وللحكومة ولرئاسة الجمهورية وخاصة للتحالف القائم بين  نداء تونس والنهضة.

وأعلنت حركة تونس أولا عن إطلاق مبادرة تدعو لعقد مؤتمر وطني للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي.

وشدد خميس قسيلة الأمين العام المكلف بالشؤون السياسية والعلاقات الدولية بالحركة، خلال ندوة صحفية نظمها الحزب مؤخرا، على أن هذا المؤتمر يجب أن يكون “سياديا وإلزاميا ومستعجلا”، وفق تعبيره.

ولم يستبعد قسيلة إمكانية أن تكون مؤسسة رئاسة الجمهورية الجهة الراعية لهذا المؤتمر، ملاحظا أن المبادرة “لا تهدف الى إسقاط الحكومة بقدر ما تهدف الى تفعيل وحدة وطنية حقيقية تجتمع حول جملة من الاصلاحات العاجلة”، وفق قوله.

ودعا إلى عدم حشر هذه المبادرة في التجاذبات الحزبية، مقترحا أن تتفرغ الحكومة الحالية أو أية حكومة قادمة لتفعيل نتائج المؤتمر الوطني للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي وأن يتعهد أعضاؤها بعدم الترشح في الانتخابات القادمة وأن تتحول إلى “حكومة مصلحة وطنية”.

ومن جانبه، أصدر حزب نداء تونس امس الاثنين بيانا بعنوان “تونس أوّلا” أكّد فيه أن الحزب يشدّد مرة اخرى على أن مصلحة تونس فوق الجميع بعيدا عن الشعارات والخطابات.

وأكد البيان أن الحزب “يعمل بكافة اطاراته لانقاذ الاقتصاد الذي يمر بمرحلة حساسة وصعبة والمحافظة على النجاحات الامنية ومواصلتها والايفاء بالالتزامات والتعهدات داخليا وخارجيا”.

وأشار الى أنه “مهما حاول البعض الدفع نحو خلافات وانقسامات فإن موقف الحزب سيبقى ثابتا من اجل المحافظة على اركان الوحدة الوطنية”.