عالمي دولي

الجمعة,14 فبراير, 2020
النائب الفرنسي ماير حبيب: تونس تسيّرها حكومة إسلامية كرهها أعمى لإسرائيل

على خلفية الانتقادات الّتي تعرّض لها على منصات التواصل الاجتماعي بسبب دعوته إلى مقاطعة تونس سياحيا لموقفها من الاحتلال الصهيوني، ردّ النائب الفرنسي ذو الأصول التونسية ماير حبيب على هذه الانتقادات في رسالة نشرها على صفحته بتويتر.
وقال ماير إن تونس تسيرها حكومة إسلامية كرهها أعمى لدولة إسرائيل بعد أن كانت في يوم ما مضربا للأمثال في حقوق المرأة والتسامح وقبول الآخر، مستدلا في هذا الإطار بزيارته الأولى إلى تونس سنة 2005 على هامش القمة العالمية للمعلومات رفقة الوزير الإسرائيلي سيلفان شالوم (ينحدر ولاية قابس) وقد تم استقبالهما بحفاوة من قبل السلطات التونسية أنداك.
وقال النائب الفرنسي إنّ تونس بلد عزيز على قلبه، إلا أن رفض الاعتراف بدولة الاحتلال هو شكل من أشكال معاداة السامية وهو الرأي الذي يسانده الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون، معربا عن خيبة أمله عندما يرى دولة الاحتلال تبرم اتفاقيات سلام مع مصر والأردن، وستعقبها اتفاقيات أخرى مع السعودية والإمارات والمغرب، لكن تونس تختار طريقا مخالفة وهو السير على نهج إيران، وفق تعبيره، إذ أن رئيس الدولة قيس سعيّد يعتبر تطبيع العلاقات مع الصهاينة ”خيانة عظمى”.
وكان النائب الفرنسي ذو الأصول التونسية ماير حبيب الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية دعا إلى مقاطعة تونس سياحيا ردا على موقف الرئيس قيس سعيّد الذي أمر فتح تحقيق في مشاركة لاعب إسرائيلي في دورة للتنس بالعاصمة التونسية.
وأدان وزير السياحة روني الطرابلسي تصريحات النائب الفرنسي، وقال إنه يستغرب هجومه على الوجهة التونسية، خاصة أنه من أصل تونسي، ويعلم جيدا أنه كوزير للسياحة في تونس من معتنقي الديانة اليهودية مثله تماما.
وطالب روني الطرابلسي ماير بالاعتذار لتونس رسميا عن هذه التصريحات، وأضاف أنه لأول مرة في تاريخ تونس تتجرأ شخصية عامة على الدعوة لمقاطعة زيارة البلاد.
بدوره انتقد سفير فرنسا في تونس اوليفيي بوافر دارفور تصريح ماير حبيب، مشيرا في تصريح لموزاييك إلى أنه أفضل اجابة على هذا التصريح المرفوض هي توجيه الدعوة إلى الفرنسيين لزيارة تونس، رافضا قطعيا المقاطعة.
وقال السفير الفرنسي: “أدعو الفرنسيين الى زيارة تونس لبلوغ مليون سائح فرنسي”.