أخبــار محلية

الأربعاء,11 يناير, 2017
المكناسي تحت الإحتقان و العصيان المدني…محتجّون يتّهمون الوالي بتجنيد ميليشيا لتخريب الإحتجاجات و الأخير ينفي

تتواصل الإحتجاجات الشعبية في مدينة المكناسي من ولاية سيدي بوزيد منذ حوالي أسبوعين، إذ  دخل أهالي المنطقة في عصيان مدني وقاموا باغلاق المؤسسات العمومية والطريق الوطنية ويتواصل هذا العصيان المدني في المدينة التي تعيش حالة احتقان كبرى في ظل الصمت الرهيب للسلط الجهوية و المركزيّة و عدم تفاعلها مع مطالب المحتجين.

صبيحة أمس الثلاثاء 10 جانفي 2017 حاول العشرات من المحتجين والعاطلين عن العمل من مدينة المكناسي ومن عدد من المناطق التابعة لولاية سيدي بوزيد تنظيم اعتصام بمقر الولاية احتجاجا على عدم تفاعل  والي الجهة  مع مطالبهم وتواصل تهميش المنطقة.

و قامت السلط الأمنية بإعتقال عدد من المحتجين بعد إقتحامهم مقر الولاية قبل أن تقوم بإطلاق سراحهم و نقل بعضهم أنّهم تعرّضوا إلى الضّرب والاعتداء من طرف ميليشيا جنّدها والي الجهة قصد ضرب كلّ التحرّكات الاجتماعية، على حدّ تعبيرهم.

و ردّا على ما ورد على لسان عدد من المحتجين أكّد والي سيدي بوزيد مراد المحجوبي أنّه لن يستقيل من منصبه إلى حين إعفائه، مشيرا إلى أنّ ما يروّج عن استقالته يدخل في إطار الإشاعات.

وأضاف المحجوبي في تصريح صحفي أمس الثلاثاء 10 جانفي 2016، أنه لا صحّة لوجود ميليشيا جنّدها لضرب التحركات الاحتجاجية وأنّ هذا الحديث من نسج الخيال، لافتا إلى أنّ المهرّبين و”الدواعش” هم الذين يلجؤون إلى الميليشيات.

وعن التحركات الاحتجاجية التي شهدتها معتمدية المكناسي، قال إنّ بعض الشباب لديهم مطالب تنموية لكنهم لم يعبروا عنها بالشكل السليم وتمّ اتخاذ الاجراءات اللازمة كي لا تتسع رقعة الاحتجاجات.