الاقتصاد

الإثنين,23 سبتمبر, 2019
المعهد العربي للمؤسسات.. 47 ألف وظيفة شاغرة وحوالي 7800 وظيفة ستختفي

أكّد تقرير للمعهد العربي للمؤسسات وجود أكثر من 47 ألف وظيفة شاغرة بينما كان العدد يتجاوز 107 الف في 2018 في مقابل تعرف تونس بطالة عالية جدا تقدّر بأكثر من 15في المائة.

وأبرز التقرير الوطني حول التشغيل في نسخته الرابعة الذي نشره المعهد العربي للمؤسسات لسنة 2019 أن الاختصاصات التقنية هي الأكثر طلبا في سوق الشغل بنسبة 77%، وقد أدركت معظم ولايات الجمهورية المعدل تقريبا في تطبيقها بين العرض والطلب في حين لم تصل 10 ولايات إلى المعدل الوطني .

ووفق نتائج هذا التقرير يعمل حوالي 80% من العمال في قطاعي الصناعة (16936) والخدمات (5602).

وتتركز مواطن الشغل أكثر في تونس الكبرى 43.5% يليها الوسط الشرقي 28% ثم الشمال الشرقي 18% فالشمال الغربي 6% وتبقى أقل النسب في الجنوب الشرقي 2.2% ثم الوسط الغربي 1.3% فالجنوب الغربي 1%.

كما توقع 4% من رجال الأعمال، انخفاض نسبة التشغيل خلال ال 12 شهرا المقبلة بينما يعتقد 24.3% من المستجوبين أن نسبة التشغيل قد تتحسن، ويرى 71.7% ركودا في نسب التشغيل ، ولن تكون هناك وظائف جديدة، ويعتقد رجال الأعمال إن الصعوبة تكمن في إيجاد الموظفين والإطارات العليا.

أما فيما يتعلق بالوظائف الشاغرة، بين التقرير حسب القطاعات إن عدد الوظائف الشاغرة سيكون في حدود 47026 تتركز خاصة في قطاعي الصناعة والخدمات.

أما الوظائف التي من المحتمل أن تختفي عددها حوالي 7819 منها 6630 في الصناعة و583 في الخدمات و247 في التجارة و86 في الفلاحة والصيد البحري و75 في قطاع الاتصالات و98 في النزل والمطاعم و86 في قطاع البناء و14 وظيفة في النقل والتخزين.

أما الطرق المستخدمة للحصول على الوظيفة الأولى، فيقول أكثر من ثلث المستجوبين، أي قرابة 36.40% أنهم يحصلون على وظيفتهم الأولى بتدخل من الأقارب والأصدقاء، ويتحصل 28.10% على عملهم الأول من خلال تقديم سيرهم الذاتية تلقائيا ، أما اللذين يمرون عبر مكاتب التشغيل فنسبتهم في حدود 20.20% ولا تتجاوز النسبة 11.20% عبر الشركات المختصة في الانتدابات بينما يتم تشغيل 4% عن طريق مراكز التكوين.

وتجدر الإشارة إلى أن 40.64% من المستجوبين قالوا إنهم رفضوا عرض عمل أو أكثر ويعود هذا الرفض لعدد أسباب أهمها وبنسبة 44.7% من المستجوبين تعود إلى تدني الأجور.

وفي سبتمبر 2018، أكّد تقرير للمعهد وجود أكثر من 107 ألف فرصة عمل بالمؤسسات التونسية، وخاصة في قطاعات الصناعة والنسيج والملابس والجلد والتجارة.

ويبرز هذا التقرير أن المؤسسات التجأت، خلال سنة 2018، أساسا إلى مكاتب التشغيل في بحثها عن كفاءات لإنتدابها للعمل في مختلف المستويات والإختصاصات.