عالمي دولي

الأحد,21 أبريل, 2019
القوى الكبرى.. تساند حكومة الوفاق جهرا وتدعم حفتر سرّا

أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتصالا هاتفيا بالمشير خليفة حفتر، تناول مكافحة الإرهاب وتأمين مصادر النفط في ليبيا وتطرق الحديث بحسب وكالة رويترز إلى سبل إقامة نظام ديمقراطي مستقل في ليبيا.
وبحسب ما نقلت الوكالة، فإن ترامب أكد على دور حفتر في مكافحة الإرهاب وتأمين مصادر النفط في ليبيا.
ويأتي إفصاح البيت الأبيض عن هذه المكالمة بعد يوم من رفض الولايات المتحدة وروسيا تأييد قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا في الوقت الحالي.
وأخفق مجلس الأمن الدولي، في اجتماع عقد الخميس لبحث الوضع في ليبيا، في التوصل إلى إستراتيجية واضحة لمطالبة المتحاربين بوقف سريع لإطلاق النار، إذ عارضت الولايات المتحدة وروسيا مشروع قرار بريطاني يدين حفتر.
وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة وروسيا، قالتا الخميس، إنه لا يمكنهما تأييد قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا في الوقت الحالي.
وأضافوا أن روسيا تعترض على القرار الذي أعدته بريطانيا، والذي يلقي باللوم على حفتر، في التصعيد الأخير في العنف عندما زحفت قواته إلى مشارف طرابلس. ولم تذكر الولايات المتحدة سبباً لموقفها من مسودة القرار، التي تدعو أيضا الدول صاحبة النفوذ على الأطراف المتحاربة إلى ضمان الالتزام بالهدنة كما تدعو إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل غير مشروط في ليبيا.
اجتماع مجلس الأمن المغلق، قدم فيه مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، بياناً دعا فيه إلى وقف إطلاق النار، وحذر من أن الأسلحة تتدفق على البلاد ومن أنها تتجه إلى وضع إنساني خطير..
ويلتحق الموقف الروسي الأمريكي بالموقف الفرنسي الداعم لخليفة حفتر في ليبيا في وقت تعترف فيه الأمم المتحدة بحكومة الوفاق بقيادة فايز السرّاج وهو ما يعتبر تناقض بين القوى الأساسية في الامم المتحدة خاصة في ظلّ دعم دول كبرى ومعطّلة للقرارات لخليفة حفتر.
وكانت فرنسا قد عرقت منذ أيام قرارا لاتحاد الأوروبي يدعو إلى إطلاق النار.
وارتدى أمس ليبيون سترات صفراء في مظاهرة بطرابلس ، تنديدا بالهجوم العسكري الذي تشنه قوات المشير خليفة حفتر وبما وصفوه بـ”دعم” فرنسا له.
وتظاهر العديد من الليبيين في طرابلس الجمعة منهم من ارتدى سترات صفراء على غرار المحتجين ضد الحكومة في فرنسا، تنديدا بالهجوم الذي تشنه قوات المشير خليفة حفتر وباريس التي يتهمونها بدعمه.