رياضة

الثلاثاء,10 يناير, 2017
الفيفا.. كريستيانو أفضل لاعب في العالم

فاز النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2016 في استفتاء الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا.
وتسلم رونالدو نجم ريال مدريد الإسباني الجائزة اليوم من السويسري جياني إنفانتينو رئيس الفيفا خلال الحفل السنوي للفيفا والذي أقيم في مدينة زيوريخ السويسرية.
وتفوق رونالدو على منافسه الدائم في الأعوام الأخيرة الأرجنتيني لونيل ميسي، والفرنسي أنطوان غريزمان مهاجم أتلتيكو مدريد، ليتم عاما مثاليا أحرز خلاله أيضا جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة “فرانس فوتبول” لأفضل لاعب في العالم.
وقاد رونالدو خلال عام 2016 فريقه ريال مدريد للفوز بكأس رابطة الأبطال الأوروبية للمرّة الحادية عشر في تاريخ النادي العريق كما ساهم بكشل لافت في قيادة منتخب البرتغال للفوز بكأس أوروبا للأمم للمّرة الأولى في تاريخ هذا البلد الذي يلقّب ببرازيل أوروبا.
وكان رونالدو قد صرّح في وقت سابق أن عام 2016 هو أفضل عام في مسيرته الرياضية حيث حقق إنجاز عجزت عنه نجوم البرتغال المتعاقبة في الفوز بكأس أوروبا في مقدّمتهم لويس فيغو.
وأثنى مدرب منتخب البرتغال فرناندو سانتوس على نجم فريقه كريستيانو رونالدو وأشاد بدوره في فوز البرتغال على فرنسا في نهائي بطولة كأس أمم أوروبا الأخيرة “يورو 2016”.
وغادر رونالدو في الدقيقة 25 المباراة النهائية لليورو التي أقيمت في 10 جويلية الماضي عقب تعرضه لإصابة في الركبة، ولكن منتخب بلاده نجح في الفوز على فرنسا بهدف نظيف في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي للقاء.
ووقف نجم ريال مدريد بجانب مدربه طوال اللقاء على الخط الجانبي للملعب لتوجيه زملائه حتى سجل اللاعب إيدر هدف الفوز والتتويج للمنتخب البرتغالي.
وكشف سانتوس عن الدور الكبير الذي لعبه رونالدو في تتويج البرتغال بأول لقب قاري لها في تاريخها، حيث قال في تصريحات لصحيفة “كوريري دي لا سيرا” الإيطالية “كريستيانو لعب جزءا من المباراة النهائية، ثم بعد ذلك قام بدور آخر من خارج خطوط الملعب بعد أن خرج مصابا، الأمر بدا كما لو كنت أمتلك 12 لاعبا”.
وتعرض رونالدو للانتقادات بسبب تصرفاته خلال المباراة النهائية للبطولة الأوروبية، والتي اتهمته بمحاولة القيام بدور المدرب بدلا من سانتوس، غير أن المدرب البرتغالي نفى تلك الاتهامات وأكد أن رونالدو له الحق في أن يقوم بما قام به لـ “إلهام” زملائه.
واختتم سانتوس تصريحاته قائلا “المشاركة بقلبك في مصير فريقك يعتبر دائما موطن قوة وليس خطأ على الإطلاق”.