أخبــار محلية

الثلاثاء,1 أغسطس, 2017
الفريق الإتصالي ليوسف الشاهد في خدمة حزب مهدي جمعة…”فضائع” المكلّفين بالإعلام و الإتصال متواصلة

بعض الهفوات الإتصاليّة قد تنقلب على أصحابها فتحوّلهم إلى ضحايا عجزهم أو عجز فرقهم الإتصالية التي يفترض أن تكون ساهرة على نجاح ذلك العنوان بشكل حرفي و إحترافي و هذا خلل يرتقي في بعض الأحيان إلى”جرم” وقعت فيه جل الحكومات التونسية المتعاقبةو معها تيارات سياسية و مؤسسات عمومية حتى هياكل مدنية كثيرة.

في آخر “فضائح” الفريق الإتصالي لرئاسة الحكومة قام المسؤول على الصفحة الرسمية لرئاسة الحكومة التونسية بشبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك بالإفصاح عن إنتماءه و مساندته لحزب رئيس الحكومة سابقا مهدي جمعة بطريقة غريبة من خلال الإشهار له على صفحة رئاسة الحكومة…

حادثة لا يمكن وصفها بالغريبة فحسب فهي دليل آخر يثبت ما كانت “الشاهد” قد تناولته سابقا من فشل ذريع يحيط بالوزراء و المسؤولين على مستوى خطة المستشارين الإعلاميين أو الملحقين الصحفيين و المكلفين بالإعلام وكان رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد ضحيّته في أكثر من مناسبة و غيره من الضحايا في حكومته و قبلها كثر.

كان يمكن أن يتم إعتبار الأمر سهوا من المسؤول عن صفحة رئاسة الحكومة و لكن السياق العام الذي وردت فيه الحادثة و التنافس السياسي الكبير على الظهور مؤخرا ناهيك عن الإخفاقات الإتصالية المتتالية التي تكبدتها رئاسة الحكومة بسبب الضعف الفادح و المفضوح للفريق الإعلامي و الإتصالي بالقصبة يحيلان على أن الخطأ لا يمكن أن يكون عاديّا بل هودليل آخر على “ضربات” متتالية” وراءها الفشل و عدم الكفاءة و سياسة الولاءات الحزبية أو المصالح الشخصية.

ما حدث على الصفحة الرسمية لرئاسة الحكومة التونسيّة لا يجب أن يكون الشجرة التي تحجب الغابة فالفشل الإتصالي يلازم و يلاحق الفرق الحكوميّة المتتالية و السبب دائما نفسه المستشارون الإعلاميون و المكلّفون بالإعلام الذين لا فقط أساؤوا لصورة الوزراء و أعضاء الحكومة بل و لأنفسهم أيضا.