سياسة

الأحد,16 سبتمبر, 2018
الطّبوبي يعلن”ماعادش فما وثيقة قرطاج”.. ومحمد الناصر مهندس لقاء الاتّحاد والشّاهد

بالتّزامن مع إعادة تشكيل المشهد البرلماني والسّياسي قبل بداية السنة السياسيّة الجديدة, والتّجاذبات الحاصلة في الطبقة السّياسيّة, والبحث عن مبادرة سياسية تخرج الوضع من عنق الزجاجة، قام رئيس مجلس النواب، محمد الناصر، بلقاء مع امين عام إتّحاد الشغل، نور الدين الطبوبي، ولقء آخر جمعه برئيس الحكومة يوسف الشّاهد، لبحث الحلول الممكنة.

أكّد الأمين العام لاتحاد للشغل نور الدين الطبوبي، أنّ وثيقة قرطاج انتهت، قائلا “ما عادش ثمّة وثيقة قرطاج كل طرف مشى في طريقو”، مذكّرا بالتباين في وجهات النظر بين الأطراف الممضية على وثيقة قرطاج حول النقطة 64.

وأشار الطبوبي، في تصريح إعلامي عقب لقاء جمعه اليوم برئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر، إلى أن الإطار المناسب لحل الأزمة التي تمر بها البلاد هو البرلمان باعتباره منتخبا من طرف الشعب وله مسؤولية تاريخية في إدارة الحوار، مستدركا بالقول “وإذا ما مشاتش الأمور، فإنّ الشعب هو من سيُحاسب”.

هذا وقد تفاقمت الأزمة السياسية التي تعيش على وقعها البلاد بسبب عدم التوافق على النقطة 64 المُضمّنة بوثيقة قرطاج 2 والمتعلّقة برحيل حكومة يوسف الشاهد. وقد أدّى التباين في المواقف حول هذه النقطة إلى تعليق مشاورات وثيقة قرطاج 2 منذ شهر ماي المنقضي.

من المنتظر أن يجتمع الشّاهد والطبوبي غدا الإثنين 17 سبتمبر، لبحث حل للأزمة المتصاعدة بين الإتحاد والحكومة، خاصّة بعد تلويح الإتحاد بإضراب عام داخل المؤسسات العموميّة. ويجدر الإشارة إلى أن رئيس البرلمان هو مهندس هذا اللّقاء.