سياسة

السبت,22 سبتمبر, 2018
السّبسِي الإبن.. لَم يَبق له لا بُرهَان ولا طُوبَال!!

ملامح المشهد السياسي والبرلماني في تونس، تغيرت 180 درجة خلال العطلة البرلمانيّة، صراع وصف ب”العائلي”، تمّ تصديره من أروقة الحزب الى ملفّات القصر. بينما ينتظر الجميع مبادرة لتهدئة الوضع وخطوة ايجابيّة نحو حلحلة الأزمة، تظهر بوادر أخرى لتفاقم المشكل واحتداد الصّراع.

ذكرت مصادر مطلعة أن المكلف بالشؤون السياسية في حركة نداء تونس برهان بسيس قد قرر الانسحاب في صمت من الحزب والنأي بنفسه عن كل الصراعات داخله.

وأفادت مصادر مقربة من برهان بسيس، أنه ابتعد منذ فترة عن جميع أنشطة الحزب وقيادته ليتابع من بعيد التطورات المتسارعة صلبه، مقررا الانسحاب في انتظار الاعلان رسميا عن استقالته من الحزب.

وكان برهان بسيّس قد ابتعد عن الميدان الاعلامي الذي عرف عودته بعد الثورة عن طريق قناة التاسعة، ليلتحق بحركة نداء تونس خلال شهر مارس من السنة الفارطة، ويصطف إلى جانب قيادته الممثلة في شخص المدير التنفيذي حافظ قائد السبسي.

وفي الأثناء راجت أنباء تفيد باستبعاد برهان بسيس ووسام السعيدي من الحزب قبل أن يعلن كل منهما عن استقالته، بسبب خلافات مع قيادة الحزب.

أيضا، لزهر العكرمي تحدّث عن امكانيّة تقديم سفيان طوبال، رئيس الكتلة البرلمانية لنداء تونس، استقالته صحبة عدد من نواب الكتلة، وقد أكّد العكرمي أن لا أفق سياسي للسبسي الابن وأنّه لا يدرك حجم خسارته.

يبدو أنّ وتيرة الصّراع بين نجل السبسي والشّاهد مازالت في تصاعد, ويبدو أنّ السّاعات القليلة القادمة تحمل في طيّاتها مفاجآت كثيرة, خاصّة مع الحديث عن خطاب منتظر لرئيس الجمهوريّة, قد يقدّم فيه حلّا للوضع الرّاهن.