أخبــار محلية - صرح للشاهد

الجمعة,16 نوفمبر, 2018
السجينة السياسية السابقة حميدة العجنقي لـ”الشاهد”: لسنا ضد هيئة الحقيقة.. لكنّنا نُطالب بحقوقنا

أسبوع مضى على دخول 5 سيّدات معنيات بمسار العدالة الانتقالية في اعتصام مفتوح بمقرّ هيئة الحقيقة والكرامة وهنّ بسمة البلعي وبسمة شاكر وخيرة المدّب وسلمى بن محمّد وحميدة العجنقي. ويأتي هذا الاعتصام المفتوح بمقرّ هيئة الحقيقة والكرامة للمطالبة بتعديل المقرّر الشّامل لجبر الضّرر بالنّسبة إلى ضحايا الانتهاكات في العهد السّابق.

وفي هذا الصدد، أكدت السجينة السياسية السابقة حميدة العجنقي في تصريح “للشاهد” أنها تُطالب رفقة النساء المعتصمات، بإدراج تسوية المسار المهني في جبر الضرر ضحايا الانتهاكات واعتماد وحدة قياسية لجبر ضرر يرتقي إلى نضال الضحايا وتعديل المقرر الشامل لجبر الضرر قبل المصادقة النهائية عليه.

وأكدت حميدة العجنقي أن الإضراب لن ينتهي إلا في حال الاستجابة لهذه المطالب، قائلة “نحن موجودون هنا منذ أسبوع وهناك حالات صحية حرجة تم إسعافها ومع ذلك فإنّ هيئة الحقيقة والكرامة -المعتصمون في مقرها- رفضت التكفل بالعلاج.”

وأضافت حميدة “نحن لسنا ضد هيئة الحقيقة والكرامة، بل بالعكس مستعدون للدفاع عنها الى اخر الطريق لكننا نطالب بحقوقنا.”

وتقدم الهيئة تقريرا نهائيا بعد ختام مهامها (31 ديسمبر 2018) تقريرا يشمل توصياتها وقراراتها، إضافة إلى فصل مخصص للنساء ضحايا الانتهاكات لكشف أنواع الانتهاكات التي مورست بحقهن.