سياسة

السبت,25 مايو, 2019
الدعوات الائتلافية والمآرب الانتخابية.. وجهان لعملة واحدة

تعدّدت الدعوات لتكوين ائتلافات ومبادرات موحّدة بين مختلف الحساسيات السياسية في إطار إصلاح المشهد السياسي وتجميع القوى الوطنية، ولاحظ المتابعون للشأن السياسي أن هذه الدعوات جاءت بهدف كسب الاستحقاق الانتخابي المقبل وتعديل المشهد السياسي بغض النظر عن مصالح البلاد والعباد.

وقد دعا حزب حركة النضال الوطني جميع الأحزاب السياسية والقوى والجمعيات والشخصيات الوطنية من نقابيين ورجال أعمال وحرفيين ومثقفين الى الانضمام لمبادرته الوطنية المتمثلة في خوض الانتخابات التشريعية القادمة ضمن قائمات ائتلافية موحدة.

وأوضح الأمين العام للحركة منجي مقني أن شعار هذه المبادرة هو الدفاع على السيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية والحريات الاساسية ومختلف القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذه المبادرة الوطنية سترتكز على جملة من النقاط الأساسية منها بالخصوص عدم التفريط في المؤسسات العمومية وعدم الانخراط في اتفاقية التبادل الحر الشامل والمعمق مع الاتحاد الاوروبي “اليكا” والعمل على إعادة العلاقات مع سوريا ورفض التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وأكد مقنى أن حركة النضال الوطني ستخوض الانتخابات التشريعية (أكتوبر 2019) بمختلف جهات الجمهورية عبر قائمات مستقلة أو ضمن انصهار مع عدد من الاحزاب الاخرى، مبرزا أن الهدف من هذا الانصهار هو انقاذ البلاد والحد من التداعيات الكارثية التي تعاني منها ما يعرف ببلدان “الربيع العربي المزعوم”، وفق قوله.
تجدر الإشارة إلى أن العديد من الأحزاب بصدد التشاور لتكوين جبهات ائتلافية وقد تم الإعلان رسميا عن إتلاف حزب تحيا تونس مع حزب المبادرة، وكذلك حزب مشروع تونس ونداء تونس “شق الحمامات”.