أخبــار محلية

السبت,25 مايو, 2019
الخطوط التونسية: إجراءات لإنقاذ “الغزالة”.. ولا مناص من تسريح العمال وإعادة الهيكلة

تفاقمت الإشكاليات في الشركة التونسية للخطوط الجوية منذ سنة 2011، وقد انعكست هذه الإشكاليات سلبا على مردود هذه الشركة الذي يتأثر بموجبه الاقتصاد التونسي وقطاع السياحة خاصّة. وتسعى إدارة الشركة إلى هيكلة الشركة من جديد لتستعيد مكانتها.
وقد انعقدت بالمقر الاجتماعي للخطوط التونسية جلسة عمل تناولت القرارات المنبثقة عن المجلس الوزاري المضيق والمنعقد يوم الاثنين 21 ماي 2019 بإشراف وزير النقل هشام بن أحمد وبحضور الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل صلاح السالمي والرئيس المدير العام لمجمع الخطوط التونسية إلياس المنكبي وعدد من مسؤولي المجمع ومن الأطراف الاجتماعية.
وقد تمّ خلال الجلسة استعراض أهم القرارات المنبثقة عن المجلس الوزاري المذكور حول الوضعية الحالية لمجمع الخطوط التونسية وبرنامج إصلاحها وتطويرها (2018–2023) والمتعلّقة بالجوانب المالية والتجارية والاجتماعية.
وأكّد الوزير دعم الدولة المتواصل للناقلة الوطنية من أجل إنقاذها والشروع في تفعيل برنامج الإصلاح والتطوير، داعيا إلى تكاتف جهود جميع الأطراف المتدخّلة لإنجاح الموسم الصيفي واستعادة ثقة الحرفاء والمسافرين.
ومن جانبه شدّد الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل، على ضرورة إيلاء موضوع الحوكمة الرشيدة الأهمية التي يستحقها عند تفعيل برنامج الإصلاح والتطوير وإحكام تنفيذ برنامج تسريح الأعوان.
كما أكد أن تسريح العمال ليس هو الحل لإنقاذ الشركة وبالتالي من الضروري العمل حاليا على إنجاح الموسم الحالي والتريث في برنامج إعادة الهيكلة حتى تعميق النقاش فيه .
وتعهّدت الأطراف الحاضرة بالعمل سويا على إنجاح الموسم الصيفي الحالي عبر الحرص على تحسين جودة الخدمات المسداة والارتقاء بصورة الخطوط التونسية.
وكانت مختلف نقابات شركة الخطوط التونسية قد قررت في أكثر من مرة تنفيد اضراب بمطار تونس قرطاج بعد فشل جلسات تفاوضية عقدت بين الطرفين الاداري للشركة والنقابي بمقر وزارة النقل.
وتأتي احتجاجات أعوان الخطوط التونسية بسبب تسجيل نقص فادح في أعوان حمل الأمتعة، ورفض نية الشركة الاعتماد على شركات مناولة في حمل أمتعة المسافرين.