سياسة

الثلاثاء,15 أغسطس, 2017
الخارجيّة و البرلمان و رئاسة الجمهوريّة تبرّؤوا من الزيارة…الوفد البرلماني يعود من سوريا برواية “قالوا لنا”

طالب اليوم الوفد البرلماني (غير رسمي) العائد من سوريا، بضرورة “التنسيق الأمني بين تونس وسوريا، لمعرفة التفاصيل المتعلقة بالتونسيين المنتمين إلى تنظيمات إرهابية والمتواجدين بالسجون السورية ومن يقف وراءهم”.

وأكد أعضاء الوفد خلال ندوة صحفية، اليوم الإثنين، أن “تصريحات المسؤولين التونسيين، خاصة منهم رئيس الجمهورية، الباجي قايد السبسي، حول عدم قطع العلاقات مع سوريا، تساعد على تحقيق هذا التنسيق، بالدفع نحو تشكيل لجنة مشتركة تتولى البحث والتحقيق في المسائل المتعلقة بمكافحة الإرهاب وبالإرهابيين المتواجدين بسوريا”.

وفي هذا الصدد قال النائب عن كتلة الحرة لمشروع تونس، صلاح البرقاوي  أنهم “التقوا كذلك مجموعة من الإرهابيين ممن وقع ضبطهم على الحدود التركية السورية، من بينهم تونسيون، لدى المسؤول المكلف بملفهم مباشرة واستمعوا إلى روايات البعض منهم”، ملاحظا أن رواياتهم حول خروجهم من تونس وكيفية تمويل عملية مغادرتهم لم تكن قابلة للتصديق، مما يؤكد ضرورة التنسيق بين البلدين لمعرفة المزيد من المعطيات حولهم وحول من يقف وراءهم”.

النائبة عن كتلة الحرة، ليلى الشتاوي شددت على “ضرورة تشكيل لجنة من أمنيين سوريين وتونسيين للتحقيق بصفة منسقة حول ملفات الإرهاب والإجابة عن كافة الأسئلة المتعلقة بالجمعيات المورطة والشباب المتواجد بالسجون السورية ومن يقف وراءهم”.
كما أكّدت ليلى الشتاوي أنّ أحد التونسيين المعتقلين في سوريا قال للوفد البرلماني الذي زار دمشق مؤخرا، أنّ إماما في جهة حمام الغزاز بولاية نابل محسوب على حركة النهضة هو من شجعه على السفر إلى سوريا. وأضاف الشاب أنّ طرفا سوريا ساهم أيضا في حثه على الإلتحاق بالجماعات الإرهابية هناك وفق تصريحه.