سياسة

الخميس,16 فبراير, 2017
الخارجيّة التونسيّة: قريبا أوّل زيارة رسميّة للعراق منذ حرب 2003 و 5 مكاتب تجاريّة في إفريقيا

أعلن وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي أنه يعتزم أداء زيارة إلى العراق يوم 8 مارس القادم، ستكون هي الأولى من نوعها لوزير الخارجية التونسي منذ 2003، بالإضافة إلى زيارتين مرتقبتين إلى كل من البرازيل وكولمبيا.

وبين وزير الخارجية أن تونس اتخذت عدة احتياطات من أجل ضمان عدم إفلات الضالعين في الإرهاب من العقاب في صورة عودتهم، مبرزا في ذات السياق، الدور الكبير الذي تلعبه الأجهزة الأمنية التونسية في التنسيق مع نظيراتها في عدد من الدول المعنية بمسألة الإرهاب.

وأكد كذلك استعداد تونس لتسلم التونسيين القابعين في السجون السورية، في إطار اتفاق قضائي يتعلق بتبادل المساجين بين الدولتين، إذا صدرت في شأنهم أحكام قضائية باتة.

وصرح خميس الجهيناوي بأن “تونس اليوم على نفس درجة الأمان مقارنة بالعواصم الكبرى في العالم”، قائلا “إن الإرهاب لم يستهدف تونس فقط، وإنما استهدف دولا أخرى عرفت باستقرار وضعها الأمني”.

ولاحظ أن استثناء الولايات المتحدة الأمريكية لتونس، من إجراء منع السفر الذي شمل رعايا عدد من الدول، يعود إلى قناعتها بتحسن الوضع الأمني في البلاد، وبالجهود التي تبذلها الحكومة في هذا المجال.

من ناحية أخرى، أبرز وزير الخارجية، الأهمية البالغة التي توليها لتونس للدبلوماسية الاقتصادية، من خلال وضع آليات مختلفة مكنت من تحقيق نتائج جد إيجابية، من أهمها القرارات التي اتخذت خلال ندوة السفراء الأخيرة، ومنها بالخصوص توقيع اتفاق بين وزارة الخارجية ومركز النهوض بالصادرات، لتخصيص 5ر1 مليون دينار لمساعدة البعثات الدبلوماسية على النهوض بالصادرات التونسية، بالإضافة إلى اتفاقين بصدد الدراسة مع الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، لمساعدة رجال الإعمال على ربط الصلة مع نظرائهم في الدول الإفريقية واكتساح أسواق جديدة، ومع وزارة السياحة لتحسين صورة تونس في الخارج ووضع خطة ترويجية متكاملة.

وأفاد بأنه بعد الترفيع في عدد التمثيليات الدبلوماسية في إفريقيا من 8 إلى 10 سفارات، سيتم الإعلان قريبا من قبل رئيس الحكومة عن فتح 5 مكاتب تجارية في دول افريقية تحدد لاحقا، فضلا عن تنظيم بعثات متنقلة في الدول التى لا توجد فيها تمثيليات دبلوماسية، بإشراف أعضاء الحكومة، تهم خاصة دول أمريكا اللاتينية ودول “البريكس” (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا).

وصرح بخصوص متابعة نتائج مؤتمر الاستثمار “تونس 2020″، الذي إحتضنته تونس في موفى شهر نوفمبر الفارط، بأنه تم بعث لجنة وطنية تجتمع بصفة دورية، وإرساء لجنة متابعة يوم 28 نوفمبر الفارط لمتابعة نتائج المؤتمر على المستوى الخارجي، تضم وزراء خارجية تونس قطر وفرنسا وكندا والبنك الدولي والبنك لأوروبي للاستثمار، ستقوم قريبا بتنظيم اجتماع على مستوى السفراء، يليه اجتماع على مستوى الوزراء، من المنتظر عقده في مدينة نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بعد أن تنهي لجنة المتابعة أشغالها وتصدر تقريرها.