سياسة

الأحد,13 أغسطس, 2017
الجمهوري و المسار و التكتل…متّهمون بـ”تخريب البلاد” من طرف الجبهة الشعبيّة و مرفوض التحالف معهم للبلديات

تتجه أحزاب نحو خلق ديناميكية سياسية تؤهلها لأن تطرح نفسها كبديل حقيقي على الساحة السياسية خاصة منها أحزاب الصف الثاني والثالث التي اقتنعت أنه لا وجود لحل لمواجهة النهضة والنداء الا بالتحالفات والجبهات.

و يؤكد الأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي بأنه سيتم في غضون أيام الاعلان عن ميلاد ائتلاف انتخابي مدني وسياسي جديد يضم عددا من الأحزاب على غرار حزبا المسار الديمقراطي الاجتماعي، والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات مشيرا الى أن الحوار متواصل مع بعض الأحزاب الاخرى التي تقاسم الجمهوري نفس المبادئ والتوجهات.

الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي ، اوضح من جهته ، أنه هناك حوار يجري مع عدد من الأطراف السياسية على غرار الجبهة الشعبية والحزب الجمهوري وغيرهما لدخول الانتخابات البلدية بقائمات ائتلافية .
ما يطرح وجود إئتلاف في طور البناء ، يجمع بين الجبهة الشعبية و الجمهوري و المسار و حركة الشعب و التكتل الديمقراطي أحد مكونات الترويكا سابقا.

هذا ما نفاه ، القيادي بالجبهة الشعبية محسن النابتي، ان تحالف الجبهة مع احد احزاب الترويكا غير مطروح بتاتا قائلا في ذات السياق ” لن تتحالف الجبهة مع حزب تورط في تدمير البلاد على غرار التكتل الديمقراطي . ”

و ردا على إمكانية تحالف الجبهة مع الحزب الجمهوري ، ابرز محدث ” الشاهد” ، ان الحزب الجمهوري كذلك غير معني بالتحالف الانتخابي مشيرا الى ان الجبهة لن تتحالف مع أحزاب السلطة و انما المشاورات جارية مع الاحزاب الوطنية المعارضة اليسارية و القومية . ”

و أكد في ذات الصدد ، ان الجبهة الشعبية ستدخل غمار الانتخابات البلدية بقائمات خاصة مفتوحة على المثقفين و على الكفاءات الوطنية و قائمات ائتلافية مع القوى الديمقراطية والتقدمية وفقا لاتفاقات واضحة ومعلنة.

هذا و ما تزال الرؤية الضبابية بالنسبة لبقية الأحزاب التي لا تزال تبحث عن تحالفات من أجل المشاركة في الانتخابات البلدية التي تضع كافة رهاناتها عليها، على غرار البديل التونسي لمهدي جمعة الذي هو بصدد إجراء مناقشات ومحادثات مع حركة مشروع تونس لمحسن مرزوق وبني وطني لسعيد العايدي، مشاورات مازالت لم تتوضح بعد معالمها هل ستتمخض عنها جبهة انتخابية أم أن مصيرها سيكون مثل بقية المشاورات، الموت قبل الولادة، مع الإشارة إلى أن محسن مرزوق سبق وأن شارك في مشاورات جبهة الإنقاذ والتقدم مع الاتحاد الوطني الحر وشق من نداء تونس لكن سرعان ما قرر الانسحاب منها علما وأن جبهة الإنقاذ قررت خوض الانتخابات البلدية في قائمات ائتلافية، ولعلّ الايام القادمة ستشهد ائتلافات أو جبهات جديدة استعدادا لهذه المحطة.

و بلغ عدد المسجلين في الإنتخابات البلدية، إلى حدود منتصف ليلة (الأربعاء 9 أوت)، 5 ملايين و813 ألف مسجل بالسجل الإنتخابي، وفق ما أفاد به نائب رئيس الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات، أنور بلحسن في بداية اللقاء الموسع الذي نظمته الهيئة الخميس بالعاصمة مع الفاعلين السياسيين، حول “معطيات تسجيل الناخبين للإنتخابات البلدية”.

وأضاف بلحسن أن تحيينات التسجيل كانت في حدود 84 ألفا و410 تحيين، مشيرا إلى أن التسجيلات الجديدة بلغت 507 آلاف و415 مسجلا. كما ذكر أن عدد المقاعد المتنافس عليها في الإنتخابات البلدية محددة ب7182 مقعدا موزعة على 350 بلدية.