أحداث سياسية

الخميس,7 ديسمبر, 2017
الائتلاف الحاكم يدعو الأحزاب السياسية في تونس لتحديد مواقفها من موعد الانتخابات البلدية المقبلة

دعت أحزب “النهضة” و”نداء تونس” و”الاتحاد الوطني الحر”، الأربعاء، الهيئة العليا المستقلة للانتخابات (دستورية) إلى عقد لقاء تشاوري مع كل الأحزاب السياسية، لتحديد مواقفها من موعد الانتخابات البلدية المقبلة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك بمقر حركة “النهضة”، إثر لقاء تشاوري جمع رئيس الحركة (68 نائباً من 217)، راشد الغنوشي، وأمين عام “نداء تونس” (56 نائباً)، حافظ قائد السبسي، ورئيس “الاتحاد الوطني الحر” (12 نائباً)، سليم الرياحي، وعدد من قيادات هذه الأحزاب.
وقال رئيس المكتب السياسي لـ”النهضة”، نور الدين العرباوي: “ندعو هيئة الانتخابات إلى عقد لقاء تشاوري مع كل الأحزاب السياسية، والنظر معها في تثبيت موعد نهائي للانتخابات البلدية، وتحديد زمن معين يجب أن ينجز فيه هذا الاستحقاق الوطني”.
وكانت هيئة الانتخابات ألغت موعد 17 ديسمبر/ كانون أول 2017، وأعلنت 25 مارس/آذار 2018 موعداً جديداً لإجراء الانتخابات البلدية الأولى من نوعها في تونس منذ الثورة الشعبية، التي أطاحت بالرئيس الأسبق، زين العابدين بن علي (1987-2011)
وأضاف العرباوي أن “الأحزاب المجتمعة ترى ضرورة إجراء الانتخابات البلدية، ولا بد لهيئة الانتخابات، صاحبة القرار، أن تجتمع مع كل الأحزاب المعنية بالمشاركة، خاصة وأن عدداً منها لديه تحفظات على موعدها (الانتخابات المعلن) المعلن”.
من جانبه، قال منجي الحرباوي، القيادي في “نداء تونس”، إن “دعوة هيئة الانتخابات إلى التشاور مع الأحزاب ليس الهدف منها تأجيل الموعد المحدد، وإنما إيجاد أكبر توافق وتفاهم بين الأحزاب السياسية لإنجاح الموعد الانتخابي”.
وحزبا “النهضة” و”نداء تونس” هما الشريكان الأساسيان في حكومة الوحدة الوطنية، التي تحكم تونس حالياً، فيما يدعم “الاتحاد الوطني الحر” الحكومة، لكنه ليس ممثلاً فيها بوزراء.