مقالات مختارة

الجمعة,8 يناير, 2016
اخطر شطحات ناجي جلول

الشاهد _ منذ تربعه على عرش وزارة التربية و يصول ويجول جاب البلاد طولا و عرضا زار اغلب مدارسها الابتدائية تحدث و اطنب عن الاصلاح التربوي اخذ الكثير من القرارات اقترح الكثير من الاصلاحات عقد الكثير من الجلسات كان ضيفا على اغلب البرامج الحوارية في اكثر من مرة افتعل الخصومات مع اهم القطاعات النقابية في البلاد التعليم الثانوي و الاساسي مستغلا في ذلك انشغال المجمتع بالخصومات السياسية و دعم المعارضة الخفي له “بما انه ينتمى الى نفس التيار السياسي و الفكر الايديولوجي” و كثرة القوانين المعروضة على مجلس النواب … حتى نصب نفسه سلطلة تنفذية و تشريعية و احيانا قضائية و هو يعتقد ان الاصلاح التربوي من مشمولاته لوحده يستشير من يريد و يشرك رفقائه و يقصى غالبية الشعب التونسي بنخبه و مجتمعه المدني و احزابه السياسية المنتخبة و الموكل لها الاصلاح و النهوض بالبلاد … عقد شراكة مع الاتحاد العام التونسي للشغل و المعهد العربي لحقوق الانسان للاشراف على الاصلاح التربوي و نسي او بالاحرى تناسى انهم من نفس العائلة الفكرية التي اشرفت على اصلاح 1991 و الذي اوصلنا الى الدرجات السفلى في التعليم بين الامم بعد ان كانت الشهائد العلمية التونسية تتقدم على نظيراتها حتى في العالم المتقدم كما يزعمون ….. اخر شطحاته كانت عندما اعلن عن نيته الاستغناء عن نظام الثلاثيات و تعوضه بالسداسيات معتمدا في ذلك على اجراءات سبق وتم العمل بموجبها السنة الفارطة كإجراء استثنائي بعد امتناع اساتذة التعليم الثانوي اجراء اختبارات الاسبوع المغلق للثلاثي الثاني و التي كانت محل انتقاد من طرف الكثير من المهتمين بالشان التربوي من رجال تعليم و اولياء و نقابات و قبلوا بها مؤقتا من اجل انهاء سنة دراسية كانت مثقلة بالإضرابات و التجاذبات …

 

فهل يمكن الإجراء الاستثنائي أن يصبح اصلاحا تربويا ثم أليس من المفروض لمثل هذه الاصلاحات ان تمر على مجلس النواب للمصادقة عليها اما تراه الاصلاح التربوي شان جهلولي و لا دخل لنواب الشعب فيه … كيف ناسس لجيل الغد بهذه الطريقة و وكيف نقبل الاستفراد بالراي لحفنة لا تراعي هوية البلاد و حاجياته المستقبلية همها الوحيد تقنين الزطلة و اللواط و المثلية و هي الان تتحايل علينا كي نأتمنها على فلذات اكبادنا … الم يحن الوقت ليمارس مجلس نواب الشعب سلطاته و ياخذ بزمام الامور و يولي هذا الموضوع الاستراتيجي و الحساس الاهمية المستحقة ثم يعهد به الى اهل الذكر دون اقصاء و لا تهميش…

ونيس علاقي