سياسة

السبت,24 سبتمبر, 2016
اتركوا القوات الحاملة للسلاح بعيدا عن السياسة “يهديكم ربي”…صيحة رئيس أركان جيش البر السابق

https://zithromaxinfo.net/ Buy Zithromax 500mg تتالت الشهادات و صيحات الفزع و التعليقات و المقالات في الأيام الأخيرة مطالبة بعدم تسييس الثكنات و عدم الإقدام على إقحام المؤسستين الأمنية و العسكرية في الصراع السياسي الإنتخابي و في آخرها إعتبر الجنرال محمد صالح الحامدي رئيس أركان جيش البر السابق ان البعض يريد العبث بالمؤسستين عبر اقحام التلوث الحاصل فيالمجال السياسي الى المؤسسة العسكرية والأمنية.

real viagra for sale وتساءل الجنرال محمد صالح الحامدي في تدوينة على صفحته الرسمية على شبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك عن التغاضي عن حقوق أخرى أهم بكثير من حق الإنتخاب ولا أحد يلتفت إليها معتبرا ان مصلحة البلاد تقتضي ابعاد المؤسستين عن التجاذبات السياسية الحاصلة قائلا : الوسيلة الأولى للقوات الحاملة للسلاح هي السلاح، إذن اتركوا القوات الحاملة للسلاح بعيدا عن السياسة، ابتعدوا عن الجيش!!!

generic cialis وفي ما يلي نص التدوينة:

Cialis 20 mg ابتعدوا عن الجيش!!!

كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن إصرار بعض الأطراف السياسية على تشريك العسكريين والأمنيين في الإنتخابات ،وإن كنت لا أريد الخوض في الدوافع الحقيقية لهذا الإصرار،فإني سأكتفي بالقول:
أولا: للقوات الحاملة للسلاح وخاصة العسكريين حقوق أخرى أهم بكثير من حق الإنتخاب ولا أحد يلتفت إليها.

ثانيا: المناخ السياسي في تونس حاليا مناخ “ملوث”:مال فاسد،شراء ذمم ،”تكمبين”، ضرب تحت الحزام.

ثالثا:هل من مصلحة البلاد في الوقت الراهن أن يتسرب هذا التلوث داخل المؤسسة العسكرية والأمنية؟ جواب كل عاقل سيكون بالطبع لا.

رابعا: يؤمن البعض أن في السياسة “الغاية تبرر الوسيلة”،أقول لهؤلاء أن الوسيلة الأولى للقوات الحاملة للسلاح هي السلاح!!!.

إذن اتركوا القوات الحاملة للسلاح بعيدا عن السياسة إلى حين اتضاح الرؤية على الأقل “يهديكم ربي”.