الاقتصاد

الإثنين,14 يناير, 2019
اتحاد الفلاحة يعبر عن قلقه الشديد من تعثر مسار الاصلاح الاقتصادي

عبر الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري عن “قلقه الشديد من تعثر مسار الاصلاح الاقتصادي والرقي الاجتماعي في تونس” في بيان أصدره، الاثنين بمناسبة الذكرى الثامنة من ثورة 17 ديسمبر 2010/ 14 جانفي 2011.
وذكر البيان ان تعثر هذا المسار نتج عنه “تدهور للمقدرة الشرائية للمواطن وانهيار سعر الدينار واختلال الميزان التجاري وجمود في نسب التشغيل ومكافحة البطالة إضافة إلى تفاقم أزمة الصناديق الاجتماعية وظاهرتي الجريمة والتهريب”.
وحذر الفلاحون في بيانهم من “تعدد مظاهر تهميش قطاع الفلاحة والصيد البحري وما قد ينتج عنه من هدم لأهم مقومات الأمن الوطني والسلم الاجتماعي”.
واعتبروا أن “سلبية التعاطي مع القطاع وعدم إدراجه كموقوم أصيل من مقومات النهوض الاقتصادي ضمن منوال تنموي جديد يستجيب لطموحات التونسيين واهداف ثورتهم، ليس الا صورة من صور الارتداد عن مسار الثورة وخذلان لانتظارات التونسيين وحقهم المشروع في العيش الكريم”.
وأكدوا استعدادهم الدائم “للبذل والعطاء من أجل أمن تونس وإستقلالها وإستقرارها والذود عن قطاعهم والتصدي لكل محاولات المس من قدراته والإخلال بتوازنه والإضرار بأي شكل من الأشكال”.
ونبه الفلاحون “مجددا الى خطورة مسار المحادثات غير المتوازن مع الشريك الاوروبي حول عقد اتفاقية التبادل الحر والشامل (الأليكا) وما قد يترتب عنه من انعكاسات سلبية على القطاع الفلاحي خاصة وان الاقتصاد الوطني عامة”.
ودعوا الى “مراجعة التمشي المتبقى من الحكومة واشراك كل الاطراف الاقتصادية والاجتماعية المعنية لصياغة جماعية للخيارات الوطنية مع تحميل المسؤولية الكاملة لمجلس نواب الشعب ودعوته للاضطلاع بمهامه”.
كما دعا البيان “كل مكنوات النسيج الوطني الى الالتفاف حول الوطن والتعالي عن المصالح الذاتية الضيقة وبذل ما في وسعهم لتحقيق أهداف الثورة التونسية الطامحة لمستقبل افضل”.