سياسة

الإثنين,21 يناير, 2019
إياد الدهماني: لن نستجيب لمطالب الاتحاد إذا كانت المطالب ستمسّ من مصلحة البلاد

أكّد إياد الدهماني الناطق الرسمي باسم الحكومةأن الحكومة مستعدّة للحوار رغم الخلاف مع الشريك الاجتماعي في حجم الزيادة وتأثيره على كتلة الأجور في 2019 و2020

و أضاف في تصريح لموزاييك أنّ إعلان الهيئة الإدارية لاتحاد الشغل إضرابا عاما بيومين في فيفري ”متوقّع” بعد إضراب 17 جانفي واتجاهها للتصعيد.

وأشار الدهماني إلى سعي الحكومة للوصول الى اتفاق في ‘المنطقة الوسطى’ وتمّ تكليف فريق من الخبراء للعمل على مقترحات جديدة وطالبوا الاتحاد بتقديم مطالب معقولة.

وتابع “لو يطلب الاتحاد طلبا يتعارض ومصلحة البلاد وتمسّ بالتوازنات العامة لبلاد لن نقوم بذلك”، مقرّا أنّ الاختلاف مسألة عادية بين الحكومة والاتحاد لكن لا نسعى لـ”تكسير” منظمة وطنية لأنها جزء من البناء الديمقراطي الجديد

واعتبر إياد الدهماني أنّ التضخم ليس بسبب سياسة حكومة الشاهد بل فاتورة تم تأجيلها منذ 8 سنوات جراء التضخم وتراجع قيمة الدينار وارتفاع الضرائب، معتبرا أنّ أي قرار اقتصادي تأثيره سيكون بعد سنتين “وللأسف نحن بصدد إصلاح أخطاء سياسات الحكومات التي سبقتنا التي واجهت مطالب كبيرة وعمليات إرهابية”.

وفي سؤاله عن تصريح رئيس الجمهورية أن حكومة الشاهد مهتمة باجتماعات وأنشطة للإعلان عن تكوين حزب جديد واستغلال إمكانيات الدولة، نفى إياد الدهماني حدوث ذلك قائلا “تنقلات كلّ الوزراء الى الجهات كان بعد وقت العمل”.

وتساءل الدهماني ” كيف يقع استغلال إمكانيات الدولة والحال أن نداء تونس والنهضة وأحزاب أخرى شركاء في الحكم فهل تم اتهامهم بذلك ؟”.

أكّد إياد الدهماني الناطق الرسمي باسم الحكومةأن الحكومة مستعدّة للحوار رغم الخلاف مع الشريك الاجتماعي في حجم الزيادة وتأثيره على كتلة الأجور في 2019 و2020

و أضاف في تصريح لموزاييك أنّ إعلان الهيئة الإدارية لاتحاد الشغل إضرابا عاما بيومين في فيفري ”متوقّع” بعد إضراب 17 جانفي واتجاهها للتصعيد.

وأشار الدهماني إلى سعي الحكومة للوصول الى اتفاق في ‘المنطقة الوسطى’ وتمّ تكليف فريق من الخبراء للعمل على مقترحات جديدة وطالبوا الاتحاد بتقديم مطالب معقولة.

وتابع “لو يطلب الاتحاد طلبا يتعارض ومصلحة البلاد وتمسّ بالتوازنات العامة لبلاد لن نقوم بذلك”، مقرّا أنّ الاختلاف مسألة عادية بين الحكومة والاتحاد لكن لا نسعى لـ”تكسير” منظمة وطنية لأنها جزء من البناء الديمقراطي الجديد

واعتبر إياد الدهماني أنّ التضخم ليس بسبب سياسة حكومة الشاهد بل فاتورة تم تأجيلها منذ 8 سنوات جراء التضخم وتراجع قيمة الدينار وارتفاع الضرائب، معتبرا أنّ أي قرار اقتصادي تأثيره سيكون بعد سنتين “وللأسف نحن بصدد إصلاح أخطاء سياسات الحكومات التي سبقتنا التي واجهت مطالب كبيرة وعمليات إرهابية”.

وفي سؤاله عن تصريح رئيس الجمهورية أن حكومة الشاهد مهتمة باجتماعات وأنشطة للإعلان عن تكوين حزب جديد واستغلال إمكانيات الدولة، نفى إياد الدهماني حدوث ذلك قائلا “تنقلات كلّ الوزراء الى الجهات كان بعد وقت العمل”.

وتساءل الدهماني ” كيف يقع استغلال إمكانيات الدولة والحال أن نداء تونس والنهضة وأحزاب أخرى شركاء في الحكم فهل تم اتهامهم بذلك ؟”.