بالمناسبة - عالمي عربي

الإثنين,7 أغسطس, 2017
إغلاق مكتب قناة الجزيرة…دول الحصار تشترط و “إسرائيل” تنفّذ أمّ أنّها هديّة من الأوّل للثاني

لا يتعلّق الأمر فحسب بدعوة رئيس الوزراء في حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أواخر شهر جويلية الماضي إلى إغلاق مكتب قناة الجزيرة في القدس بسبب تغطيتها لأحداث الحرم القدسي حيث كتب في تغريدة له: “تواصل قناة الجزيرة التحريض على العنف حول جبل الهيكل”، وذلك في إشارة إلى مجمع الحرم القدسي.

ولا يتعلّق أيضا بتهديداته التي جاء فيها: “لقد دعوت الجهات القانونية العديد من المرات إلى غلق مكتب الجزيرة في القدس. وإذا كان ذلك غير ممكن بسبب تفسير القانون، فإنني سأتكفل بالتصديق على القوانين المطلوبة لطرد الجزيرة”.

وزير الاتصالات في حكومة الاحتلال الصهيوني أعلن أمس الأحد 6 أوت 2017، عن غلق مكتب قناة الجزيرة وسحب اعتماد صحفييها، وفقا لما أوردته القناة في خبر عاجل، و قد وجّه لها الكيان تهمة “دعم الإرهاب و التحريض” مستندا إلى تصنيفها و توصيفها بنفس الشاكلة من طرف دول الحصار و أساسا السعوديّة و الإمارات و مصر.

إشترطت دول الحصار ضدّ قطار إغلاق قناة الجزيرة و حجبتها في داخلها في حركة إعتبرهاالرأي العام الدولي مسا من حرية الإعلام و الصحافة و إعتبرتها قطر مسا من سيادتها أما الرأي العام العربي فاعتبرها أكثر من ذلك بكثير بوضعها في خانة “الخيانة” للمقاومة و للشعوب العربية و هاهو الكيان ينفّذ أحد شروط دول الحصار في تماه تام كان منذ الوهلة الأولى للحصار يؤشّر إلى سقوط مريع لخطاب و شروط و منوراءها أنظمة باتت عالة على الوطن العربي.