أخبــار محلية

الثلاثاء,19 سبتمبر, 2017
“إتهامي بالقرب من النهضة لا يقلقني”…الطبوبي: ساندنا حكومة الشاهد بحثا عن الإستقرار

تبادلت اطراف سياسية ونقابية إبان المؤتمر 23 للاتحاد العام التونسي للشغل المنعقد من 22 إلى 25 جانفي2017، الاتهامات، فتراشقت القائمتان المترشحتان وهما“القائمة الوفاقية “ويترأسها الامين العام الحالي نور الدين الطبوبي والثانية يترأسها الامين العام قاسم عفية، التهم فيما بينها.

و لعل أهم التهم التي تعلقت بالأمين العام الجديد الذي خلف حسين العباسي، نورالدين الطبوبي، بالقرب والولاء للنهضة، فقد اعتبر منافسه قاسم عفية أن الطبوبي بصفته نائبا للامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل لم يقم بتطبيق القانون للكشف عن حقيقة الاطراف التي اعتدت على نقابيي الاتحاد يوم 4 ديسمبر 2013، مؤكّدا أن المعتدين هم من الاجنجة المسلحة لحركة النهضة والمؤتمر من أجل الجمهورية أو ما يعرف برابطات حماية الثورة وفق تعبيره.

وكان رئيس الحكومة الأسبق والقيادي والنائب بمجلس نواب الشعب عن حركة النهضة علي العريض، في تعليقه على هذه الاتهامات الموجّهة للطبوبي وللنهضة على حد السواء،  قد قال ” انه لا علاقة لحركة النهضة بمرشح القائمة الوفاقية للامانة العامة للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي.

وأشار العريض الى أن الطبوبي ليس قريبا من النهضة ولا مواقفه قريبة من مواقفها، معتبرا أنه ليس من المفيد تصنيف القيادة النقابية سياسيا ولاحزبيا لأن الاتحاد يلعب دور سياسي كمنظمة وليس امتدادا لحزب  سياسي.

ومن جانبه،في آخر تصريح له أدلى به أمس   الاثنين 18 سبتمبر 2017، علّق  الامين العام للاتحاد التونسي للشغل نور الدين الطبوبي على الاتهامات التي وجّهت له قبل المؤتمر 23 للمنظمة الشغيلة بالقرب من حزب حركة النهضة قائلا : “لا يقلقني أن اتهم بالقرب من النهضة”.

وأضاف الطبوبي لدى حضوره ببرنامج 7/24 على قناة الحوار التونسي، “الشاطر من يصل الى اهدافه ويعرف كيف يحل المشاكل الجوهرية”، مشيرا الى أنه يتعامل مع كل الاحزاب ومع كل أطراف الطيف السياسي.

وذكّر نور الدين الطبوبي بأن هدفه يبقى دائما تحييد المنظمة الشغيلة عن العمل السياسي، مبينا أنه تشرّف بتكليفه خلال فترة حكم “الترويكا” وياجماع من المكتب التنفيذي انذاك لترؤس الوفد التفاوضي حول العديد من الملفات.

وتابع: “نتقاطع مع بعض رفاقنا واخواننا في الاتحاد في بعض التوجهات السياسية لكن يبقى الاتحاد هو الخيمة الجامعة لنا”، مضيفا و”من يختلف معنا ليس عدونا…اجابتي على كل المشككين لا تقلقني اية اتهامات بالقرب من أي طرف سياسي”.

وكشف الطبوبي أن نتائج المؤتمر 23 كانت خير اجابة على المشكّكين في أعضاء المكتب التنفذي المنتخب.

وفي سياق آخر، كشف الامين العام  للمنظمة الشغيلة نور الدين الطبوبي، أن رئيس الحكومة يوسف الشاهد تعرّض قبل التحوير الوزاري الى ضغوطات كبيرة من الأحزاب السياسية وأنه كانت للاتحاد العديد من الاختلافات معها.

وأضاف الطبوبي  أن سبب دعم المنظمة الشغيلة ليوسف الشاهد هو المحافظة على الاستقرار السياسي، مذكّرا بأن مشكلة انعدام الاستقرار في البلاد هو تعاقب الحكومات منذ 7 سنوات.

وأوضح الطبوبي أنه التمس خلال كل اللقاءات التي جمعته برئيس الحكومة أنه رجل يريد خدمة البلاد والتقدّم بها، موضّحا أنه كانت هناك قبل التحوير مساع لابعاده من رئاسة الحكومة.

وتابع: ” طالبنا بتحوير وزاري مدروس يقوم على مقاييس الروح الوطنية والارادة وقوة التحدّي والمبادرة”، مضيفا انه كانت للاتحاد اختلافات كبرى مع العديد من الاحزاب السياسية في علاقة بالتحوير وخاصة تلك التي دعت الى تحوير لسد الشغور وفق تعبيره.