الرئيسية الأولى

الجمعة,12 أغسطس, 2016
أي حقيبة وزارية ستسند لسفيان بن فرحات ؟

الشاهد _تداولت بعض المواقع الاعلامية خبر المحادثات التي دارت بين رئيس الحكومة المكلف يوسف الشاهد والصحفي سفيان بن فرحات وذهبت إلى حد التأكيد أن الشاهد عرض حقيبة وزارية على سفيان بن فرحات بطلب من جهات نافذة ، وفيما استبعدت بعض المصادر أن يكون اللقاء يتعلق بالتباحث حول حقيبة وزارية أعلنت أخرى أن بن فرحات التقى الشاهد بشكل علني تمهيدا لإعلانه في التشكيلة الحكومية بشكل رسمي .

وهي إن صحت خطوة غير مستبعدة لأن الأمر برمته لا يتعلق بفشل حكومة الصيد و إنما بإفشالها ، والحل في إيقاف مكينة التدمير الممنهج وفتح المجال أمام إسعاف الوضع الإقتصادي يكمن في تعيينات في شكل ترضيات وصفقات ، لعلها تكون كفيلة بفرملة قوى الإفشال و من ثم إعطاء الأوامر بفك الحصار ونزع العصا من العجلة .


أكان سفيان أو غيره ، لم يعد من الممكن البحث عن كوادر وطاقات وخبرات بقدر البحث عن توازنات وترضيات تنزع مخاوف القوى النافذة وتعطي إشارات إيجابية لكومبرادورات المال ، ولن تخضع حكومة الشاهد إلى مقياس الكفاءة بل ستخضع إلى التزلف للقوى المعطلة والإستئناس بالقوى القادرة على الإفراج عن كلمة السر لفك الخناق حول الدولة ومؤسساتها .


مرة أخرى نقولها وليست الأخيرة ، لم يكون الصيد من صنف الأغبياء جدا ولن يكون الشاهد من صنف الأذكياء جدا ، وحتى إن استعانت الدولة بنخبة وزراء من نمور آسيا وخبراء أكبر الصناديق العالمية وجيء بكفاءات الكرة الأرضية فلا يمكنهم أبدا تقديم أكثر مما قدمه الصيد، إذا رفضت اللوبيات إطلاق سراح الاقتصاد وفك أسر التنمية وإخلاء سبيل الإنتاج .

نصرالدين السويلمي