أحداث سياسية

الأحد,22 سبتمبر, 2019
أنباء عن إعداد لتحالفٍ بين القروي والشاهد لقطع الطريق أمام قيس سعيد

تحدّثت اوساط إعلامية وسياسيّة عن لقاء جمع مؤخرا بين وفد عن حزب تحيا تونس ضم هشام بن أحمد ورياض المؤخر ووفد عن حزب قلب تونس ضم حاتم المليكي وعياض اللومي.

واعتبر مراقبون أن هذا اللقاء أتى لمحاولة البحث عن توافقات تحول دون فوز المترشح المستقل قيس سعيد بالانتخابات الرئاسية من جهة، وتكليف القروي للشاهد بتشكيل الحكومة المقبلة، من جهة أخرى.

وتحدث الصحفي محمد اليوسفي عن هذا اللقاء مشيرا إلى أنه كان “لجس النبض ولمحاولة البحث عن توافقات مرة بطعم العلقم بين الطرفين تهم ترتيبات الحكم خلال المرحلة القادمة قطعا للطريق أمام قيس سعيد وبقية القوى الصاعدة من خارج “السيستام”.

الصحفي الفرنسي المثير للجدل نيكولا بو، تحدث بدوره في مقال نشره على موقع “موند أفريك”، وترجمه موقع “باب نات”، عن “لقاء جمع ممثلين عن حركة تحيا تونس و نظرائهم من حزب قلب تونس”.

وأضاف “بو” في ذات المقال أن شعار الطبقة السياسية في تونس اليوم هو “كل شيء إلا قيس سعيد”، فهناك دعوات لتوحيد الصف الحداثي و تجاوز الخلافات للحيلولة دون وصول أستاذ القانون الدستوري المحافظ والمغامر لسدة الحكم في قصر قرطاج “.

وعن ملامح هذه الصفقة السياسية قال “بو” إنها ستكون عبر إخلاء سبيل نبيل القروي المسجون بتهم فساد و تبييض أموال ووضعه في الإقامة الجبرية واصطفاف السيستام خلفه في الدور الثاني من الرئاسية مقابل الدخول في تحالف حكومي يرأسه الشاهد مع حقائب وزارية لحركة تحيا تونس، حسب ما ورد في المقال.

يذكر أن رئيس الحكومة يوسف الشاهد، دعا في آخر ظهور إعلامي له وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، إلى الجلوس على طاولة الحوار وتوحيد الجهود حتى تتمكن “العائلة الديمقراطية” من تكوين كتلة برلمانية وازنة.

واعتبر أن الفرصة ما تزال متاحة للتدارك وتوحيد الصفوف في الانتخابات التشريعية، من خلال إقناع كتلة 4 ملايين ناخب الذين لم يصوّتوا بالمشاركة في عملية الاقتراع المقبلة، وفق قوله.