أهم المقالات في الشاهد

السبت,16 يناير, 2016
أزمة الإستقالات من الكتل النيابية تضرب الوطني الحرّ و يوسف الجويني أوّل المغادرين

الشاهد_يعيش مجلس نوّاب الشعب في تونس على وقع موجة من الإستقالات التي تضرب كتلة الأكثرية البرلمانيّة نداء تونس تحوّلت بموجبها كتلة حركة النهضة إلى الأولى بعد أن أفرزتها تشريعيات 26 أكتوبر 2014 الثانية و يتّجه المستقيلون الذين تجاوز عددهم العشرين إلى تكوين كتلة نيابيّة جديدة تمّ إيداع مطلب تكوينها لدى مكتب المجلس أمس الجمعة 15 جانفي 2016.

 

في الوقت الذي تهز فيه الإستقالات من الكتلة البرلمانيّة لنداء تونس الرأي العام و تجلب إنتباه الإعلاميين و الساسة و المتابعين أعلن النائب عن حزب الإتحاد الوطني الحرّ يوسف الجويني في تعليق مقتضب على صفحته الشخصية بشبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك إستقالته من كتلة الوطني الحر مضيفا أن الأسباب يطول شرحها واعدا بالعودة إليها في وقت لاحق.

 

و يعتبر الوطني الحرّ من بين الرباعي المكوّن للإئتلاف الحكومي الحالي و هو ثاني حزب من الإئتلاف تضربه أزمة الإستقالات بعد نداء تونس الذي يقود الإئتلاف المذكور أيّاما فقط بعد إعلان رئيس الحزب سليم الرياحي في تصريح صحفي إستعداد نواب حزبه للإنضمام إلى كتلة النداء حتّى لا تفقد أكثريتها البرلمانية و هو مقترح رفضه النواب بسرعة رغم إجتماع الرياحي بهم حول الموضوع.