عالمي عربي

الخميس,22 فبراير, 2018
أثار بلبلة واسعة داخليا وخارجيا.. السّيسي: “مصر أحرزت هدفا في اتفاق الغاز مع “إسرائيل” ! “

جدل وضجة كبيران أثارهما أول تصريح صادر عن زعيم الانقلاب المصري عبدالفتاح السيسي حول استيراد الغاز من دولة الاحتلال الصهيوني ، مما أثبت علنا وطادة علاقته بزعماء الكيان الصهيوني.

و أكد السيسي أن بلاده أحرزت هدفا في اتفاقية استيراد الغاز الموقعة مع الكيان الصهيوني، وقال باللهجة المصرية “احنا جبنا غول ..جبنا غول يا مصريين في الموضوع ده”.

وخلال كلمة في وزارة الاستثمار أضاف السيسي أن هذه الاتفاقية ستعود على مصر بإيجابيات كثيرة جدا.

واعتبر أن مصر وضعت رجليها على الطريق لتكون صاحبة المركز الأول إقليميا في مجال الطاقة، وهو ما كان يسعى له ويحلم به منذ أربع سنوات.

وأضاف أن مصر تهدف إلى جذب الغاز الخام المكتشف في كل من قبرص ودولة الاحتلال الصهيوني ولبنان ودول المنطقة الأخرى، ومعالجته في منشآتها قبل إعادة تصديره أو استغلاله في الصناعات المصرية.

وتابع “عندنا تسهيلات وعندنا منشآت للتعامل مع الغاز الحقيقة غير موجودة في دول كثيرة في منطقة المتوسط أو على الأقل الدول التي نتكلم عنها”.

وقال السيسي إن مصر اقتنصت الفرصة من دول أخرى في المنطقة كانت تريد أن تصبح المركز الإقليمي للطاقة.

ولفت السيسي إلى أن الحكومة المصرية ليست طرفا في الاتفاق، مضيفا “نتيح للشركات أنها تستورد الغاز وتشتغل عليه ونحن كدولة يبقى التسهيلات التي عندنا والمنشآت التي عندنا نأخذ في مقابلها”.

ورحبت إسرائيل بالاتفاقات التي وصف رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو يوم توقيعها بأنه “يوم عيد”، مضيفا أنها ستعزز الاقتصاد الصهيوني وتقوي العلاقات الإقليمية.

كان الشركاء في حقلي تمار ولوثيان البحريين الصهيونيين للغاز قالوا يوم الاثنين، إنهم وقعوا اتفاقات مع شركة دولفينوس المصرية الخاصة لتصدير ما قيمته 15 مليار دولار من الغاز الطبيعي لدولة الاحتلال على مدى عشر سنوات، وذلك في صفقة تصدير رئيسية تأمل دولة الاحتلال في أن تقوي العلاقات الدبلوماسية مع مصر.

وينص الاتفاق على توريد كمية إجمالية قدرها 64 مليار متر مكعب من الغاز على مدى عشر سنوات.

وأثار الاتفاق جدلا في الأوساط المصرية بشأن جدوى استيراد الغاز من الكيان الصهيوني في الوقت الذي بدأت فيه مصر الإنتاج بالفعل من حقلها البحري “ظُهر” الذي يعد أكبر حقل غاز في البحر المتوسط وأحد أكبر اكتشافات الغاز العالمية في السنوات الأخيرة.

وأثار الاتفاق جدلاً في الأوساط المصرية بشأن جدوى استيراد الغاز من الكيان الصهيوني، في الوقت الذي بدأت فيه مصر الإنتاج بالفعل من حقلها البحري ظُهر الذي يعد أكبر حقل غاز في البحر المتوسط.