أخبــار محلية - مختارات

الأحد,25 يونيو, 2017
آفة أرهقت كاهل الدولة على مرّ سنوات .. وزير الدفاع يؤكّد: “القضاء على الارهاب في مراحله الاخيرة”

منذ اندلاع ثورة 14 جانفي ، ما انفكّ غول الإرهاب يجثم بثقله على كاهل الدولة التي تجنّدت بكلّ أسلحتها لمحاربته و اجتثاثه من أراضيها ..

و لئن ضرب الإرهاب بقوّة خلال السنوات الأولى التي تلت الثورة ، فإنه تضـاءل شيئا فشيئا ، خاصة و قد أرهقه اتّحاد كلّ من المؤسستين الأمنية و العسكرية و تغلّبهما عليه في أكثر من مناسبة ..

و يبدو أن مسلسل الإرهاب في تونس قد شارف على الإنتهاء ، إذ أفاد وزير الدفاع فرحات الحرشاني، الجمعة 23 جوان الجاري ، أن القضاء على آفة الارهاب في تونس في مراحله الاخيرة، مبينا أن الانتصارات التي حققتها المؤسسة العسكرية في ملحمة بن قردان هي خير شاهد على قدرتها على التصدي للارهاب وضمان حماية تونس.

وبين الحرشاني لدى تدشينه المعرض الوثائقي الذي أقيم بمناسبة الذكرى 61 لانبعاث الجيش الوطني أن هذه الانتصارات نابعة من العقيدة العسكرية التونسية المبنية على تقديس الوطن، إضافة إلى نجاعة التكوين العسكري الذي أكسب الجنود مهارات قتالية ودفاعية عالية.

كما لفت إلى أهمية التجهيزات العسكرية والمعلومات الاستخباراتية في مقاومة الإرهاب، مشيرا إلى أن الحرب على هذه الافة ليست حكرا على المؤسستين الأمنية والعسكرية بل تشمل المواطن، الذي يتعين أن يكون واعيا بخطورة هذه الافة ومكامن علاجها.

واعتبر وزير الدفاع أن الجيش التونسي يشكل “استثناء”، وفق قوله، وذلك بما لعبه من دور هام في تكريس نجاح الاستحقاق الديمقراطي الوليد ببلادنا باعتباره جيشا جمهوريا “لا يتدخل في الشأن السياسي، وإنما يؤمن الانتقال الديمقراطي ويحمي الحدود بالإضافة إلى دوره التنموي”.

كما شدد على دور المؤسسة العسكرية في تامين المناطق الحساسة والاستراتيجية والسيادية للبلاد، ومراقبتها على مدار الساعة، دون انقطاع للحفاظ على أمن تونس والتصدي لافة الإرهاب.

وتحدث الوزير، في هذا السياق، عن مشروع قال إنه قيد الاستكمال، ويتعلق بالمراقبة الالكترونية العصرية للحدود، بما يمكن من رصد كل التحركات المشبوهة سواء للاشخاص أو للعربات، وخاصة في مستوى المناطق الحدودية مع ليبيا، معربا عن الأمل في أن يتوصل هذا البلد الشقيق إلى حل سياسي، وهو ما سينعكس إيجابيا على الوضع الامني في ليبيا وتونس.