سياسة

الجمعة,18 أغسطس, 2017
آخرها إستقالة جماعيّة في الكاف…نزيف الاستقالات من نداء تونس لا يتوقّف

اضعف نزيف الاستقالات والانشقاقات الذي لا يتوقف الحزب الحاكم في البلاد، سيما مع تكوين المنشقين من حركة نداء تونس أحزابا سياسية جديدة منافسة له

وفي سلسلة جديدة من الاستقالات التي تعصف بالحزب ، أصدر المكتب الجهوي لحركة نداء تونس بالكاف امس ،الخميس، بيانا أعلن فيه عن استقالة جميع أعضائه من الحزب، نظرا لما وصفوه بـ”استحالة مواصلة العمل داخل الحزب والتآمر على الأعضاء التاريخيين للحزب بالجهة”، وفق نص البيان.

وأكد البيان أن جملة من الأسباب أدت إلى اتخاذ قرار الاستقالة الجماعية وأهمها “تعمد المدير التنفيذي (للحزب) إهانة بعض اعضاء المكتب الجهوي وعلى رأسهم المنسقة الجهوية واصراره على تجميد المنسقة الجهوية المنتخبة”، اضافة الى ما اعتبره الاعضاء المستقيلون “الممارسات اللامسؤولية التي قام بها النائبان عن جهة الكاف، منجي الحرباوي وخنساء بن حراث من “اجل خلق هياكل موازية وضرب وحدة الحزب “.
كما اعتبر الاعضاء المستقيلون ان هذه الممارسات تمثل وفق البيان ذاته، تآمرا على ولاية الكاف وضربا لوحدة الصفوف لمواجهة الاستحقاقات القادمة مما جعلهم يقدمون على هذه الاستقالة الجماعية من الحزب.

و يعم التفكك الحزب الحاكم في البلاد، حيث تعصف الاستقالات بالحركة وبكتلتها النيابية، التي تواصل التراجع عددياً بشكل غير مسبوق، فبعد أن كان عدد أعضائها 86 نائباً بعد الانتخابات التشريعية للعام 2014، تراجعت بما يفوق ربع أعضائها، فاسحة المجال أمام كتلة “حركة النهضة”، التي تتصدر المشهد البرلماني بـ69 نائباً.

و قد قدم القياديان في “نداء تونس، الناصر شويخ وخميس قسيلة، استقالتهما بصفة رسمية من الحزب وكتلته البرلمانية، يوم 22 ماي 2017.

و لم يعرف النداء منذ تأسيسه إستقرارا ، فمنذ خمس سنوات من تأسيسه انشق عن الحزب  5 أحزاب وهي “حركة مشروع تونس”بقسادة محسن مرزوق،و “تونس اولا”والذي يتكون من اغلب الندائيين المنشقين والمنسحبين والنواب المستقيلين عن كتلة النداء ، وحزب او تيار المستقبل للطاهر بن حسين الى جانب تيار الامل لفوزى اللومي ، الى جانب حزب او حركة بني وطني لوزير الصحة السابق والقيادى بالنداء سعيد العايدي، بالاضافة الى حزب “تونس اولا” للقيادي رضا بلحاج.